قالت وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الخميس، إنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن بإلغاء الاتفاقيات الثنائية مع الهند، وذلك بعد يوم من تصريح وزير الدفاع خواجة آصف بأن اتفاقية سيملا لعام 1972 بين الجارتين العدوتين أصبحت “وثيقة ميتة
ورداً على استفسارات الصحفيين، أوضح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية أن تصرفات الهند الأخيرة وتصريحاتها دفعت إلى مناقشات داخلية، إلا أن باكستان لم تتخذ أي خطوة رسمية أو نهائية لإلغاء أي من اتفاقياتها الثنائية مع نيودلهي
وقال المسؤول
“حتى الآن، لا يوجد قرار رسمي بإنهاء أي اتفاقية ثنائية”، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات الثنائية الحالية، بما في ذلك اتفاقية سيملا، لا تزال سارية
وجاء هذا التوضيح بعد يوم من تصريح وزير الدفاع خواجة آصف، في مقابلة مع قناة تلفزيونية خاصة، بأن اتفاقية سيملا فقدت أهميتها وشرعيتها نتيجة للإجراءات الأحادية التي اتخذتها الهند مؤخرًا
وقال آصف
“اتفاقية سيملا أصبحت الآن وثيقة ميتة. لقد عدنا إلى وضع عام 1948، عندما أعلنت الأمم المتحدة خط السيطرة كخط لوقف إطلاق النار عقب الهدنة وصدور القرارات الأممية
وأوضح أن الإطار الثنائي الذي تم الاتفاق عليه عام 1972 قد انهار، وأن أي نزاعات مستقبلية يجب أن تُحل من خلال قنوات متعددة الأطراف أو دولية
وفي إشارة إلى الحرب الهندية-الباكستانية الأولى ووقف إطلاق النار الذي تم بوساطة الأمم المتحدة، شدد آصف على أن خطوات الهند، وخاصة إلغاء المادة 370 من الدستور الهندي في جامو وكشمير عام 2019، قد قوّضت أساس الحوار الثنائي



