مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الإرهابي على الحافلة المدرسية في خضدار ويدعو إلى معاقبة المسؤولين عنه

أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس بشدة الهجوم الإرهابي “البشع والجبان” على حافلة مدرسية في خضدار بإقليم بلوشستان في باكستان، ودعا إلى تقديم الجناة إلى العدالة.

وقال بيان صحفي صادر عن المجلس المكوَّن من 15 عضوًا: “أسفر هذا العمل الإرهابي المشين عن خسارة فادحة في الأرواح، حيث قُتل ما لا يقل عن ستة مواطنين باكستانيين، من بينهم أربعة أطفال في سن الدراسة، إضافة إلى إصابة 53 آخرين، بينهم 39 طفلًا”.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن أعمق تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا ولحكومة وشعب باكستان، وتمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين.

وأكدوا من جديد أن الإرهاب بجميع أشكاله وصوره يمثل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وشددوا على ضرورة محاسبة مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة وتقديمهم إلى العدالة.

وحث أعضاء المجلس جميع الدول على التعاون الفعّال مع حكومة باكستان في هذا الصدد.

وأضاف البيان: “جدد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن أي أعمال إرهابية هي جرائم لا يمكن تبريرها، بغض النظر عن الدافع وراءها، وأينما وقعت ومتى ما نُفذت، ومن قِبَل أي جهة كانت”.

كما أكدوا مجددًا على ضرورة أن تكافح جميع الدول، بكل الوسائل الممكنة ووفقًا لميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الدولي الإنساني، التهديدات التي تشكلها الأعمال الإرهابية على السلم والأمن الدوليين.