في مقابلة حصرية مع قناة الجزيرة، وصف المتحدث باسم الجيش الباكستاني (DG ISPR) الفريق أحمد شريف تشودري الصراع الأخير مع الهند بأنه ليس مجرد حرب تقليدية، بل معركة من أجل الحقيقة والعدالة
وأكد أن النصر من عند الله، مشيدًا بالدعم الثابت ووحدة الشعب الباكستاني، والقوات المسلحة، والقيادة
وانتقد حملات التضليل الإعلامي الهندية، واصفًا روايتهم الإعلامية بأنها ملفقة وتفتقر إلى الأدلة الموثوقة، خاصة بعد حادثة بولواما
وجدد المتحدث باسم الجيش الباكستاني تأكيده على أن باكستان طالبت دائمًا بالتحقيق من طرف ثالث والشفافية الدولية بعد حادثة بَهَلْغَام، وهو ما فشلت الهند في توفيره
وأدان الدعاية الهندية، بما في ذلك الادعاءات الكاذبة مثل الهجوم المزعوم على المعبد الذهبي، واصفًا إياها بالكذبة المخزية
وأكد الفريق أحمد شريف تشودري احترام باكستان العميق للأماكن الدينية السيخية مثل ننكانا صاحب، بنجا صاحب، وكارتاربور، ورفض أي تلميح بعداء تجاه المواقع الدينية أو المدنية
وأشاد باحترافية القوات الجوية الباكستانية، مشيرًا إلى أن الاشتباك الجوي في 6–7 مايو كان مثالًا يُدرّس في المؤسسات العسكرية لعقود قادمة
لقراءة المزيد: باكستان ترفض التصريحات الاستفزازية لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي
وأشاد بالتقدم التكنولوجي الذي تمثله طائرات JF-17 Thunder، وJ-10C، وصواريخ فتح-1 وفتح-2، مشيرًا إلى أن باكستان لم تستخدم بعد كامل قوتها التقليدية، حيث لا تزال العديد من الوحدات منشغلة بعمليات مكافحة الإرهاب في بلوشستان وخيبر بختونخوا
ووصف الهند بأنها أكبر راعٍ للإرهاب في المنطقة، محذرًا من أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى دمار متبادل
كما سلط الضوء على مخاطر سياسة الهند القائمة على “الهندوتفا”، مؤكدًا أن اضطهاد المسلمين والأقليات الأخرى يؤدي بطبيعته إلى المقاومة، والتي تتهمها الهند زورًا بأنها مدعومة من باكستان
وبخصوص كشمير، أكد أنها نزاع دولي يشمل باكستان والهند والصين، ويجب حله وفقًا لقرارات الأمم المتحدة وإرادة الشعب الكشميري
وسخر من فكرة أن الهند يمكن أن تقطع إمدادات المياه عن باكستان، مؤكدًا أن ستة أنهار تنبع من كشمير، وإذا انضمت كشمير إلى باكستان، فإن الهند تصبح دولة مصب
وختامًا، حذر من أنه إذا كررت الهند عدوانها، فإن رد باكستان سيكون أسرع وأقسى، مؤكدًا أن السلام الدائم في جنوب آسيا مستحيل دون حل عادل لقضية كشمير



