قال وزير الدفاع خواجة محمد آصف إن مجموعتين إرهابيتين رئيسيتين تعملان في باكستان هما “وكلاء للهند”، مضيفًا أن إسلام آباد ستقدم “أدلة كاملة” لإثبات تورط نيودلهي في الهجوم على حافلة مدرسية في منطقة خضدار ببلوشستان، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة العشرات
وأسفر الهجوم عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة طلاب، وإصابة أكثر من 40 آخرين – معظمهم من الطلاب – بعد استهداف حافلة مدرسية بقنبلة بالقرب من نقطة “زيرو بوينت” في خضدار على طريق كراتشي-كويتا، أثناء نقلها الطلاب إلى المدرسة العامة التابعة للجيش في كانتون خضدار
وأفاد مسؤولون بأن حالة 12 مصابًا على الأقل خطيرة بسبب إصابات بالغة، بينهم 15 طالبة. وتعهدت القوات الأمنية بـ”ملاحقة الجناة دون هوادة”، بينما زار رئيس الوزراء شهباز شريف والفريق أول سيد عاصم منير المصابين في كويتا أمس
وأكد آصف خلال مشاركته في برنامج “مع شهزيب خانزاده” على قناة “جيو نيوز” مساء الأربعاء وجود أدلة على أن جماعة “جيش تحرير بلوشستان
(BLA)
المحظورة تعمل كوكيل للهند
وقال: “سنقدم أدلة على تورط الهند، وسندعم كل ما ادعيناه
وأضاف: “العلاقة بين جماعة BLA والهند معروفة جيدًا، حيث يقودها أشخاص مقيمون في نيودلهي. الاتهام الموجه إلينا كان بلا دليل، لكن
BLA
تقاتل كوكلاء للهند
وكان يشير إلى هجوم باهالجام الشهر الماضي في كشمير المحتلة، الذي أودى بحياة 26 شخصًا، حيث اتهمت الهند باكستان – دون دليل – بدعم المهاجمين
وتابع آصف: “كل من
BLA
وحركة طالبان باكستان
(TTP)
وكلاء للهند. ليس لهم أي علاقة بالدين أو القومية، الهند تمولهم وهم متورطون في إراقة الدماء هنا
وردًا على سؤال حول التعامل مع الوضع، قال الوزير إن “باكستان ستضرب بقوة كاملة ولن يكون هناك تساهل”، مؤكدًا أن استهداف المدنيين، بما في ذلك تلاميذ المدارس، أمر غير مقبول
وذكر آصف أن باكستان طالبت بالتحقيق في هجوم باهالجام، وهو ما رفضته الهند، داعيًا إلى إعلام العالم بأن حكومة ناريندرا مودي “غير مسؤولة للغاية لاستخدامها حادثة مزورة كذريعة لخوض حرب نووية
وأكد أن باكستان “لن تبدأ مواجهة نووية، لكنها لن تظل صامتة إذا ألقيت علينا أسلحة نووية
وأشار إلى أن “باكستان أظهرت ضبط نفس، ومع ذلك هاجمت الهند قواعدنا تحت جنح الظلام
وفي اليوم السابق، ذكرت هيئة الإعلام العسكري
(ISPR)
أن “الوكلاء الإرهابيين الهنود يُستخدمون كأداة دولة من قبل الهند لإثارة الإرهاب في باكستان ضد أهداف مدنية مثل الأطفال الأبرياء
ولفتت إلى أن الهند “فشلت” أمام عملية “بنيان مرصوس” الباكستانية خلال الصراع الأخير، وأن “القوات العسكرية وجهات إنفاذ القانون تطاردهم



