زار رئيس الوزراء شهباز شريف، ووزراء الدفاع والداخلية والإعلام، والمشير الميداني السيد عاصم منير، مدينة كويته يوم الأربعاء للقاء الأطفال المصابين وضحايا الهجوم الإرهابي المروع على حافلة مدرسية، الذي نفذته جماعات إرهابية مدعومة من الدولة الهندية (فتنة الهندوستان)
وخلال الزيارة، قدم رئيس وزراء إقليم بلوشستان وقائد الفيلق في كويته إحاطة عن الحادث الشنيع الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال أبرياء وجنديين، وأسفر كذلك عن إصابة 53 شخصاً، من بينهم 39 طفلاً، منهم 8 في حالة حرجة. وأعرب رئيس الوزراء والوزراء الفيدراليون والمشير الميداني عن بالغ حزنهم على الأرواح البريئة التي فُقدت والإصابات التي لحقت بالأطفال. وأدانوا بشدة هذا العمل الإرهابي المخزي والحقير الذي نفذته جماعات إرهابية مدعومة من الهند
وأكد رئيس الوزراء أن الأمة بأكملها تقف بحزم خلف قواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية في إرادتها المشتركة للقضاء على آفة الإرهاب والحفاظ على سيادة وأمن باكستان. وأوضح رئيس الوزراء والمشير أن الوقت قد حان لتجديد العزم الوطني القوي، على غرار ما تم إظهاره مؤخراً ضد العدوان الهندي، لوضع نهاية حاسمة وحتمية للإرهاب المدعوم من الخارج
وبحسب مكتب رئيس الوزراء، فإن هذه الجماعات الإرهابية، التي تتخفى تحت ستار الانتماءات العرقية، لا تُستغل فقط من قبل الهند كأدوات في سياساتها، بل تشكل أيضاً وصمة عار على شرف وقيم شعبي البلوش والبشتون، الذين طالما رفضوا العنف والتطرف
إن اعتماد الهند على مثل هذه الأساليب غير الأخلاقية، وخاصة الاستهداف المتعمد للأطفال، يتطلب اهتماماً عاجلاً من المجتمع الدولي. ويجب إدانة واستخدام الإرهاب كأداة في السياسة الخارجية بشكل لا لبس فيه ومواجهته بشكل حاسم
وستواصل قوات الأمن الباكستانية وأجهزة إنفاذ القانون ملاحقة جميع المتورطين في هذا العمل الوحشي دون هوادة. وسيتم محاسبة مرتكبي هذه الجريمة ومن ساندهم ومكنهم منها وتقديمهم للعدالة. كما ستنكشف الحقيقة حول الدور الخبيث للهند – التي تتظاهر بأنها ضحية بينما هي الفاعل الحقيقي للإرهاب – أمام العالم أجمع



