رفضت باكستان بشدة الاتهامات الهندية بأنها حاولت استهداف المعبد الذهبي من خلال هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ ليلة 7-8 مايو
ورداً على استفسار إعلامي بشأن الادعاء الذي قدمه ضابط رفيع في الجيش الهندي، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية: “نرفض بشكل قاطع الادعاءات بأن باكستان حاولت استهداف المعبد الذهبي، أقدس الأماكن في الديانة السيخية.”
وأكدت المتحدثة أن باكستان تحترم جميع الأماكن الدينية ولن تفكر أبداً في مهاجمة مكان عبادة
وقالت في البيان: “نُكنّ أعلى درجات التقدير لجميع دور العبادة، ولا يمكن أن نفكر في استهداف موقع مقدس مثل المعبد الذهبي.”
وفي إشارة إلى ليلة 6 و7 مايو، عندما شنت نيودلهي هجمات وحشية على إسلام آباد، قالت المتحدثة إن الهند هي من نفذت ضربات على عدة أماكن عبادة داخل باكستان
وأضافت: “الادعاءات التي وجهها الجانب الهندي لا يمكنها أن تصرف الانتباه عن هذا العمل غير المقبول.”
وأشارت وزارة الخارجية إلى أن باكستان تعتبر نفسها الحامية الفخورة لعدة مواقع دينية سيخية رئيسية، وترحب سنوياً بآلاف الحجاج السيخ، بما في ذلك عبر ممر كارتاربور المفتوح بدون تأشيرة.
واختتمت المتحدثة بالقول: “في هذا السياق، فإن أي ادعاء بأن باكستان حاولت استهداف المعبد الذهبي هو ادعاء لا أساس له من الصحة ومرفوض تماماً.”
وعندما شنت الهند هجومها في 6-7 مايو، استهدفت عدة مساجد، ونتيجة لذلك، فقد أكثر من 50 شخصاً حياتهم في باكستان، من بينهم أفراد من قوات الأمن
ورداً على ذلك، شنت القوات المسلحة الباكستانية عملية عسكرية انتقامية واسعة النطاق، أُطلق عليها اسم “عملية بنيان المرصوص”، واستهدفت عدة مواقع عسكرية هندية في عدة مناطق، رداً على الضربات الهندية التي أودت بحياة عدد من المدنيين إلى جانب عناصر من الجيش
وقد وصفت الضربات من قبل المسؤولين بأنها “دقيقة ومتناسبة”، وجاءت رداً على استمرار العدوان الهندي عبر خط المراقبة وداخل السيادة الباكستانية
وقد أدت استجابة باكستان إلى تحرك قوى عالمية، ما أسفر في نهاية المطاف عن وقف لإطلاق النار



