في خطوة مفاجئة، أعلن اليوتيوبر الشهير بيست عن نواياة لشراء تطبيق تيك توك في ظل التوترات التي يواجهها التطبيق في الولايات المتحدة، حيث يواجه خطر الحظر بسبب قرارات الرئيس الأمريكي جو بايدن بضرورة بيع التطبيق بحلول 19 يناير الحالي.
في 13 يناير، فاجأ بيست متابعيه بتغريدة عبر منصة إكس قال فيها: “حسنًا، سأشتري تيك توك حتى لا يُحْظَر”، وهو ما اعتُبر في البداية مزاحًا من شخص معروف بمقالب فيديوهاته الجريئة. لكن في اليوم التالي، ليؤكد صحة تصريحاته، موضحًا أنه تلقى عروضًا من مليارديرات للتعاون في هذا المشروع، حيث غرد قائلاً: “من المفارقات أنني تلقيت العديد من المليارديرات الذين تواصلوا معي منذ أن غردت بهذا، فلنرى ما إذا كان بإمكاننا القيام بذلك.”
ردود فعل متباينة على إعلان بيست
تفاعل الجمهور مع هذا الإعلان بشكل واسع، حيث عبر البعض عن دعمهم الكبير لهذا المشروع، متمنين أن يحقق هذا الإنجاز التاريخي. وكتب أحد المتابعين: “من فضلك أنقذنا يا سيد بيست”، بينما أضاف آخر: “تعال، يمكنك فعل ذلك، اصنع التاريخ، أغلق الصفقة”. في المقابل، تساءل آخرون عن قدرة المالية على شراء منصة ضخمة مثل توك، حيث كتب أحدهم: “جيمي، ليس لديك المال لشراء تطبيق كبير مثل توك”، بينما عبر آخرون عن شكوكهم حول تنفيذ الفكرة.
تيك توك في خطر: هل يصبح م المنقذ؟
في الوقت الذي تواجه فيه تيك توك تهديدًا حقيقيًا بالحظر في الولايات المتحدة، يرى البعض أن قد يكون الأمل الأخير لإنقاذ التطبيق. لكن رغم الدعم الكبير الذي يحظى به، يبقى السؤال حول قدرته على التنافس ماليًا مع عروض كبار المليارديرات، خاصة بعد إعلان كيفن أوليري عن خطط توك بالشراكة مع الملياردير فرانك ماكورت



