وزيرا الخارجية السعودي والإيراني يبحثان الأمن الإقليمي وسط تصاعد هجمات الحوثيين

أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي بحثا آخر التطورات في المنطقة، ومستجدات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

وجاء الاتصال الهاتفي، الذي جرى يوم الخميس، في ظل استمرار الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران، مستهدفين المطارات والمنشآت النفطية والبنية التحتية الأخرى في المملكة، والتي تصاعدت منذ تجدد القتال في اليمن الذي تمزقه الحرب خلال يوليو الماضي.

وقُتل ما لا يقل عن 20 شخصًا وأُصيب أكثر من 350 آخرين في سلسلة هجمات استهدفت مطارات سعودية خلال شهر أكتوبر.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلن التحالف الداعم للشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ أُطلق باتجاه المدينة المنورة.

وكانت السلطات السعودية قد اتهمت إيران الشهر الماضي بتشجيع التصعيد الحوثي، ومواصلة تسليح الجماعة وتدريبها ودعمها. ونفت طهران أي تورط لها في الهجمات، مؤكدة أن الحوثيين يتخذون قراراتهم العسكرية بصورة مستقلة.

كما أجرى عراقجي، يوم الخميس، مباحثات مع وزيري خارجية قطر وسلطنة عُمان، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية رسمية. وتشارك الدولتان في جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

وتحدث عراقجي أيضًا مع نظرائه في تركيا والأردن والكويت.