قطر تتسلّم بنود اتفاق السلام وإيران تكشف عن ردّها

نفت إيران تقديم قطر مقترح سلام جديدًا لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن ما طُرح لا يتجاوز أفكارًا غير مقبولة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع مشارك في المفاوضات، طلب عدم الكشف عن هويته، أن المقترحات القطرية لا يمكن وصفها باتفاق سلام رسمي، مشددًا على أن إيران غير مستعدة لإبداء أي مرونة بشأن برنامجها النووي.

في المقابل، أفاد مسؤول إيراني آخر مطلع على المفاوضات بأن الوسطاء القطريين قدموا إلى إيران يوم الأحد مسودة لإنهاء الحرب، وأن طهران تدرسها، مع توقع تقديم رد بحلول يوم الجمعة.

وأضاف المصدر أن الاتفاق المقترح يتضمن خطة عمل مدتها سبعة أيام، يتخذ خلالها الطرفان إجراءات يومية لبناء الثقة، مشيرًا إلى إمكانية بدء التنفيذ مطلع الأسبوع المقبل، مع ضمان عدة دول للاتفاق.

وتواصل قطر وباكستان جهودهما للوساطة بين واشنطن وطهران، عبر اتصالات دبلوماسية مع الطرفين.

وتريد الولايات المتحدة أن تكون المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني جزءًا أوليًا من عملية إنهاء الحرب، بينما تصر إيران على إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض عليها ورفع القيود عن صادراتها النفطية أولًا.

وقد أثرت الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير من العام الجاري في حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، وامتدت تداعياتها إلى باب المندب، فيما لم يصمد التفاهم المؤقت الذي توصل إليه الطرفان في يونيو طويلًا.