دافع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن العلاقات الممتدة لعقود بين واشنطن وباكستان، مشيراً إلى الأهمية الجغرافية التي تتمتع بها باكستان.
وجاءت تصريحات روبيو خلال مقابلة مع وسيلة إعلام هندية، أثناء زيارته للهند التي تستمر ثلاثة أيام، وهي ثاني زيارة رسمية له إلى البلاد خلال العام الجاري.
ورداً على سؤال بشأن موقفه من باكستان عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ والآن بصفته وزيراً للخارجية الأمريكية، قال روبيو إنه مسؤول عن إدارة السياسة الخارجية الأمريكية.
وأضاف أن ذلك يتطلب إقامة علاقات مع دول مختلفة، بما فيها الدول التي قد توجد خلافات مع واشنطن بشأنها.
وأكد روبيو مجدداً معارضة الولايات المتحدة للإرهاب في جميع أنحاء العالم، ورفضها لأي جهة ترعى الإرهاب.
ودافع عن العلاقات الأمريكية الباكستانية، قائلاً إن الولايات المتحدة بحاجة إلى الحفاظ على علاقاتها مع باكستان، باعتبارها دولة تمتلك أسلحة نووية.
وأوضح: «من الناحية الجغرافية، نحتاج إلى أن نكون قادرين على التواصل مع باكستان، تماماً كما يتعين على الحكومة الهندية إقامة علاقات مع إيران والاجتماع بقادتها».
وأضاف أن استمرار العلاقات مع باكستان قد يكون أمراً إيجابياً، إذ إن التواصل والحوار معها ربما يساعدان واشنطن على تثبيط الممارسات التي تثير مخاوف الهند.
وفيما يتعلق بالحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، قال روبيو إنه «من الصعب للغاية التوصل إلى اتفاق مع» طهران.
لكنه ادعى أن شحنات النفط والطاقة عبر المضيق عادت إلى مستويات تتراوح بين ٨٠ و١٠٠ في المئة من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في فبراير الماضي.



