فرنسا أول دولة توقع اتفاقية المشاركة الرسمية في إكسبو الرياض 2030

أصبحت فرنسا أول دولة توقّع عقد المشاركة الرسمي في إكسبو الرياض 2030، في خطوة تعزز الاستعدادات للحدث العالمي الذي يستمر ستة أشهر وتؤكد بدء تنظيم المشاركة الدولية رسميًا.

ووقّع الاتفاق في باريس الرئيس التنفيذي لإكسبو الرياض 2030 طلال المري، ورئيس شركة «كوفريكس» الفرنسية للمعارض جاك مير، حيث يحدد العقد إطار مشاركة فرنسا، بما في ذلك موقع جناحها ومساحته وموضوعه وطبيعة التجربة التي سيقدمها للزوار وقطاع الأعمال.

وحضر مراسم التوقيع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، والأمين العام للمكتب الدولي للمعارض ديميتري إس. كيركنتيس، وذلك بالتزامن مع زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.

وتأتي المشاركة الفرنسية في وقت تسرّع فيه السعودية استعداداتها لاستضافة إكسبو الرياض، الذي يُتوقع أن يستقطب 42 مليون زيارة ويجمع أكثر من 200 مشارك رسمي. وكان أكثر من 135 دولة قد أكدت مشاركتها بحلول يونيو/حزيران، وفق المكتب الدولي للمعارض.

ويشكل المعرض جزءًا من جهود المملكة لتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة والثقافة والابتكار، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

الجناح الفرنسي

سيقام الجناح الفرنسي في منطقة «بلانيت» تحت شعار «تحت سماء واحدة»، وسيتمحور حول أربعة عناصر هي السماء والأرض والنار والماء، مع التركيز على الإبداع والابتكار والخبرات الفرنسية، خصوصًا في مجالات حماية البيئة والتحول البيئي.

وأكد جاك مير أن إكسبو الرياض 2030 سيمثل منصة استثنائية لعرض الإبداع والابتكار والخبرات الفرنسية أمام جمهور عالمي، مشيرًا إلى تطلع بلاده للمساهمة في تعزيز التبادل والتعاون والحوار بين الدول.

إطار المشاركة الدولية

جاء توقيع العقد عقب اتفاق منفصل بين السعودية والمكتب الدولي للمعارض لوضع الإطار القانوني للمشاركة الدولية.

ويحدد الاتفاق، الذي وقعه في باريس الأمير فيصل بن فرحان وكيركنتيس، الامتيازات والشروط الخاصة بالمشاركين الرسميين، كما يوفر الإطار القانوني لعقود المشاركة الفردية مع الدول والمنظمات الدولية.

موقع إكسبو الرياض

سيقام إكسبو الرياض 2030 في الفترة من 1 أكتوبر/تشرين الأول 2030 حتى 31 مارس/آذار 2031 تحت شعار «استشراف الغد».

وسيضم الحدث أجنحة وطنية وبرامج ثقافية وعروضًا للابتكار وتجارب تفاعلية تهدف إلى تعزيز التبادل والشراكات الدولية.

وتبلغ مساحة موقع المعرض نحو 6 ملايين متر مربع، منها قرابة مليوني متر مربع مخصصة للمعارض والفعاليات داخل المنطقة المسوّرة. وبعد انتهاء المعرض، من المخطط تحويل الموقع إلى «قرية عالمية» دائمة تركز على السياحة والأعمال والابتكار والتبادل الثقافي.