أفادت مصادر فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على فتى فلسطيني يبلغ من العمر 14 عامًا، ما أدى إلى مقتله خلال مداهمة عسكرية يوم الأحد في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن إسلام أحمد عجّوري أُصيب برصاصة في الصدر أثناء اقتحام القوات الإسرائيلية مخيم عسكر للاجئين، شرقي نابلس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأنه نُقل لتلقي العلاج وهو في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بجراحه.
وقالت القوات الإسرائيلية، وفقًا لرويترز، إنها تراجع ملابسات الحادث.
وجاء مقتل الفتى وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية، منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 عقب هجوم قادته حركة حماس.
ويقطن في الضفة الغربية نحو 3 ملايين فلسطيني وأكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي. وتُعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما ترفض إسرائيل هذا الموقف، مستندة إلى روابط تاريخية ودينية بالأرض.
وسجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 3,033 هجومًا شنه مستوطنون خلال الفترة من 1 يناير/كانون الثاني 2025 وحتى 30 يونيو/حزيران 2026.
وذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش صدر في 20 أغسطس/آب أن عنف المستوطنين وتوسع المستوطنات أدّيا، بشكل كامل أو جزئي، إلى تهجير 107 تجمعات فلسطينية منذ يناير/كانون الثاني 2023.



