وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير غولان الضربة الإسرائيلية الأخيرة على سوريا بأنها «استفزازية وخطيرة»، محذراً من أنها تزيد الخلاف مع حلفاء إسرائيل، خصوصاً الولايات المتحدة.
وقال غولان، زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، إن الهجوم يقرّب إسرائيل من مواجهة مع تركيا، متهماً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستخدام القوة لأغراض سياسية.
وأضاف أن نتنياهو «متطرف وغير موثوق»، وأن سياساته تضعف الثقة بإسرائيل وتبعد عنها شركاءها وحلفاءها.
وجاءت تصريحاته بعد تنفيذ الطائرات الإسرائيلية ثماني غارات فجر الثلاثاء على مدرج قاعدة أبو الظهور العسكرية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ما أدى إلى أضرار في بنيتها التحتية.
وقدمت سوريا احتجاجاً إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، معتبرة أن استمرار الغارات والتوغلات وعمليات الاختطاف الإسرائيلية يعرقل جهود تحقيق الاستقرار ويهدد بتصعيد التوتر في المنطقة.
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
في سياق متصل، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات ليلية على عدة مناطق في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي حتى فجر الخميس.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الغارات استهدفت مرتفعات علي الطاهر ومحيط الدبشة شمال بلدة النبطية الفوقا، إضافة إلى مناطق أخرى.
كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي مجدل زون والمنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي.
ولم ترد فوراً معلومات عن وقوع ضحايا أو حجم الأضرار.
وتأتي هذه الهجمات وسط استمرار التوتر بين إسرائيل ولبنان، بالتزامن مع مفاوضات برعاية أميركية تهدف إلى إنهاء القتال والتوصل إلى ترتيبات أمنية على الحدود.
وتطالب بيروت بوقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها، بينما تسعى إسرائيل للحصول على ضمانات أمنية بشأن الوجود العسكري لـحزب الله في جنوب لبنان.



