أدى جاي كلايتون، الاثنين، اليمين الدستورية مديرًا للاستخبارات الوطنية الأميركية، عقب مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه، رغم جلسة تثبيت مثيرة للجدل رفض خلالها الإقرار صراحةً بخسارة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات عام 2020.
ويتولى كلايتون المنصب خلفًا لـتولسي غابارد، التي غادرت المنصب في يونيو الماضي بعد خلافات مع الديمقراطيين، الذين اتهموها بدعم أجندة ترامب السياسية والترويج لمزاعم انتخابية غير مثبتة.
وقال كلايتون، في بيان صادر عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، إن سلامة وأمن الشعب الأميركي ستكونان الأولوية القصوى، مؤكدًا العمل على تعزيز الثقة بأجهزة الاستخبارات من خلال الرقابة والشفافية والمساءلة.
وأضاف أن من الضروري ضمان عدم تسييس عمل أجهزة الاستخبارات أو استخدامها لتحقيق أهداف سياسية.
وكان مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، قد صادق الأسبوع الماضي على تعيين كلايتون رغم معارضة الديمقراطيين، الذين انتقدوا رفضه المتكرر خلال جلسة التثبيت الاعتراف بفوز جو بايدن في انتخابات 2020.
وسيشرف كلايتون، الذي شغل سابقًا منصب المدعي العام للمنطقة الجنوبية من نيويورك، على 18 وكالة استخبارات أميركية.



