إيران تحذر: الوجود العسكري الأجنبي في مضيق هرمز غير مقبول

حذّرت إيران من الوجود العسكري الأجنبي في مضيق هرمز، مؤكدة أن هذا الممر المائي الحساس لا يمكن أن يكون ساحة لاستعراض القوة العسكرية من قبل أطراف خارجية.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، إن مسؤولية أمن مضيق هرمز تقع على عاتق إيران وسلطنة عُمان فقط، وإن أي تحركات عسكرية أجنبية في المنطقة تُعد غير مقبولة.

وأضاف أن إيران، بصفتها الضامن لأمن هذا الممر البحري الحيوي، تدعو إلى تجنب أي نشاط عسكري غير ضروري في المنطقة.

وجاء التصريح الإيراني بعد بيان مشترك لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكدا فيه أن مضيق هرمز يمثل ممراً بحرياً حيوياً للاقتصاد العالمي، وأن ضمان حرية الملاحة مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.

وأشار البيان إلى أن سلطنة عُمان ستتعاون مع بريطانيا وفرنسا لضمان أمن الملاحة في مياهها الإقليمية، مع استعداد لندن وباريس للمشاركة في مهمة بحرية متعددة الجنسيات إذا اقتضت الحاجة.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن بيانات الملاحة أظهرت عودة ثماني سفن تجارية كانت تحاول عبور مضيق هرمز قرب السواحل العُمانية، فيما ذكرت تقارير دولية أن عدداً من ناقلات النفط وسفن الشحن غيّر مساره أو عاد أدراجه بعد وصوله إلى مدخل المضيق.

وكانت إيران قد فرضت، عقب التطورات العسكرية في أواخر فبراير، قيوداً على حركة السفن المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل في مضيق هرمز، وسط استمرار التوترات في المنطقة.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز، ما يجعل أي تصعيد فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.