إيران: لا مفاوضات بشأن برنامجنا الصاروخي والطائرات المسيّرة.. وهو خط أحمر للأمن القومي

أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني أن القدرات الدفاعية لإيران، بما في ذلك برنامجا الصواريخ والطائرات المسيّرة، تمثل ركائز أساسية للأمن القومي، ولن تكون محل تفاوض مع الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى.

وذكرت وسائل إعلام أجنبية أن القائم بأعمال وزير الدفاع، مجيد ابن الرضا، قال إن القدرات الدفاعية والصاروخية وبرامج الطائرات المسيّرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تُعد من الخطوط الحمراء المتعلقة بالأمن القومي، ولا يمكن التفاوض أو التوصل إلى أي تسوية بشأنها تحت أي ظرف.

وأضاف أن إيران لن تكتفي بالحفاظ على منظومتها الدفاعية الحالية، بل ستواصل تطوير برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة وتعزيزها خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن القوة الدفاعية الإيرانية تمثل الضمان الأساسي لسيادة البلاد وأمنها، ولذلك لا يمكن إدراج هذا الملف ضمن أي مفاوضات أو تفاهمات دولية.

وجاءت هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن عدد من القضايا الفنية والدبلوماسية، فيما يواصل المسؤولون الإيرانيون التأكيد على أن المفاوضات ستظل محصورة في الملفات المتفق عليها، ولن تشمل القدرات الدفاعية للبلاد.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس تمسك طهران باعتبار القضايا الدفاعية والعسكرية غير قابلة للتفاوض، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن.

ويشير خبراء إلى أن برنامجي الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانيين كانا خلال السنوات الأخيرة محور اهتمام وانتقادات من الدول الغربية وعدد من دول المنطقة، بينما تؤكد طهران أنهما يشكلان جزءاً أساسياً من استراتيجيتها الدفاعية.

ويعتبر محللون أن التصريحات الأخيرة تمثل رسالة واضحة قبيل الجولات المقبلة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية، مفادها أن إيران ليست مستعدة لتغيير موقفها بشأن الملفات المرتبطة بأمنها القومي.