كثّفت إيران تحركاتها الدبلوماسية بشأن مستقبل إدارة مضيق هرمز وخفض التوتر في المنطقة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن طهران تواصل من جهة محادثاتها مع سلطنة عُمان حول الجوانب الإدارية والخدمات البحرية في المضيق، فيما أعلن مسؤولون أمريكيون من جهة أخرى التوصل إلى اتفاق لإنشاء قناة اتصال عسكرية مباشرة بين البلدين لتجنب أي مواجهة محتملة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة “إكس”، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً بنّاءً ومفيداً مع نظيره العُماني، تناول مستقبل إدارة مضيق هرمز، والخدمات البحرية، وآفاق التعاون الإقليمي.
وأضاف عراقجي أن إيران تسعى إلى التشاور مع دول الجوار بشأن أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بالمضيق، مؤكداً أن القرارات الخاصة بهذا الممر المائي الحيوي يجب أن تُتخذ بالتنسيق مع الدول المجاورة.
من جانبه، كشف نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أن إيران وافقت على إنشاء قناة اتصال مباشرة بين الحرس الثوري الإيراني والجيش الأمريكي بهدف خفض التوتر ومنع أي صدامات عسكرية محتملة.
وأوضح، في مقابلة مع موقع بريطاني، أن ممثلين عن الحرس الثوري والقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) سيعقدون اجتماعات في العاصمة القطرية الدوحة للحفاظ على التواصل المباشر ومنع تصاعد الأزمات مستقبلاً.
وأشار فانس أيضاً إلى أن الإمارات العربية المتحدة بدأت اتصالات دبلوماسية جديدة مع إيران، تشمل مناقشات حول التعاون الاقتصادي وإجراءات بناء الثقة، بما في ذلك التواصل مع الحرس الثوري الإيراني.



