مقتل سبعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين في انفجارين متتاليين بمدينة بانو في خيبر بختونخوا

قُتل سبعة أشخاص وأصيب خمسة آخرون، السبت، في انفجارين متتاليين بمنطقة فانغ موسى خيل التابعة لمركز شرطة أحمد زاي في مدينة بانو بإقليم خيبر بختونخوا، وفق ما أكده قائد شرطة المنطقة ياسر أفريدي.

وأوضح أفريدي أن عبوة ناسفة بدائية الصنع (IED) استهدفت مركبة مدنية كانت تقل ركابًا، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

وأضاف أن المصابين كانوا في طريقهم إلى المستشفى لتلقي العلاج عندما وقع انفجار ثانٍ استهدف سيارة كانت تنقل الجرحى، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى سبعة قتلى وخمسة مصابين.

وعقب الحادث، طوقت قوات أمنية كبيرة موقع الانفجارين وبدأت عمليات تمشيط وجمع الأدلة، فيما تواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الهجوم.

وأدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري التفجير، معربًا عن بالغ حزنه لسقوط الضحايا، ومقدمًا تعازيه لأسر القتلى، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

كما حذر من الجهات الداخلية والخارجية التي توفر، بحسب تعبيره، الملاذات الآمنة والدعم اللوجستي والمالي للجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن الإرهابيين يسعون إلى تقويض الإنجازات الدبلوماسية الباكستانية وجهود البلاد في ترسيخ السلام، إلا أن باكستان ستواصل دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

من جانبه، أدان رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم، وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، داعيًا إلى توفير أفضل رعاية طبية للمصابين وإجراء تحقيق فوري في الحادث.

وأكد أن الإرهاب يمثل مؤامرة ضد الإنسانية وضد أمن واستقرار باكستان، وأن مثل هذه الأعمال لن تضعف عزيمة الدولة، مشددًا على أن الإرهابيين ومن يدعمهم سيُقدَّمون إلى العدالة، وأن الحرب على الإرهاب ستتواصل حتى القضاء عليه بالكامل.

بدوره، ندد وزير الداخلية محسن نقوي بالتفجير، واصفًا استهداف المدنيين والأطفال بأنه عمل وحشي، مؤكدًا أن منفذي هذه الهجمات لا يستحقون أي تساهل، كما أعرب عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس وزراء إقليم خيبر بختونخوا سهيل أفريدي متابعته للحادث، وطلب تقريرًا مفصلًا من مسؤولي الشرطة، مؤكدًا أن الحكومة الإقليمية ستقدم كل أشكال الدعم لأسر الضحايا، ووجّه الجهات المختصة بضمان توفير أفضل رعاية طبية للمصابين.

وأضاف أن الحكومة لن تترك العائلات المتضررة وحدها في هذه الظروف، داعيًا بالرحمة للقتلى والشفاء العاجل للمصابين والصبر والسلوان لذويهم.