تصاعد القلق في واشنطن بشأن اليورانيوم الإيراني ونقاشات روسية–صينية حول الملف

ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال اجتماع في بكين تطورات الملف الإيراني، بما في ذلك البرنامج النووي والتوترات الإقليمية المستمرة.

وذكر بيان صادر عن الكرملين أن بوتين اقترح مجدداً نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الأراضي الروسية من أجل تخزينه بشكل آمن، في إطار جهود تهدف إلى تهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأوضح البيان أن هذا المقترح طُرح سابقاً ووافق عليه جميع الأطراف مبدئياً، إلا أن الموقف الأميركي تغيّر لاحقاً مع إصرار واشنطن على أن يتم نقل اليورانيوم تحت إشرافها المباشر، ما أدى إلى تعديل المواقف الإيرانية أيضاً.

وأشار الكرملين إلى أن ملف نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا كان مطروحاً منذ فترة طويلة، وأن موسكو مستعدة لتقديم هذا الدور بناءً على خبرتها السابقة، بما في ذلك تنفيذ ترتيبات مشابهة خلال اتفاق عام 2015.

وتؤكد كل من الولايات المتحدة وإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يثير مخاوف من إمكانية استخدامه مستقبلاً في تطوير أسلحة نووية، مما يجعل مسألة نقله إلى خارج إيران جزءاً أساسياً من أي اتفاق محتمل.

في المقابل، تصر إيران على أن برنامجها النووي لأغراض سلمية تتعلق بالطاقة والبحث العلمي، وترى أن نقل المواد المخصبة خارج البلاد يمس سيادتها ويشكل خطراً على أمنها القومي.