قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستمنح المحادثات مع إيران فرصة واحدة فقط

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن واشنطن ستمنح إيران “فرصة واحدة فقط”، مؤكداً أنه لا يتعجل التوصل إلى اتفاق.

وخلال حديثه للصحفيين على مدرج قاعدة أندروز المشتركة قبل مغادرته لإلقاء خطاب التخرج في أكاديمية خفر السواحل الأمريكية، قال ترامب إنه لا يسرع نحو إنهاء الصراع مع إيران، مشيراً إلى أن تحقيق أهداف المهمة أهم من وضع جدول زمني لانتهائها.

وأضاف: “إنه اتفاق محدود فقط، لوقف إطلاق نار أطول. سيتعين علينا فتح المضيق، وسيحدث ذلك فوراً. لذلك سنمنح هذا فرصة واحدة فقط، أنا لست في عجلة.”

من جانبه، قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة بمناسبة الذكرى الثانية لوفاة الرئيس الإيراني الأسبق إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية، إن البلاد تخوض “مقاومة تاريخية فريدة ضد جيشين إرهابيين عالميين هما إسرائيل والولايات المتحدة”، وفق ما نقلته وكالة فارس.

وفي بيان مكتوب آخر، قال خامنئي إن الحرب تجعل أعباء المسؤولين “أثقل من قبل”، معرباً عن امتنانه لـ”وحدة الشعب”.

وفي فرنسا، قالت وزيرة الدفاع كاثرين فوتران إنه لا يمكن الجزم حتى الآن بوجود ألغام مزروعة في مضيق هرمز، بعد تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن رصد ما لا يقل عن 10 ألغام في المنطقة.

وأضافت: “في هذه المرحلة لا توجد لدي يقين، لكننا نستعد لاحتمال الحاجة لإزالة الألغام.”

كما أفادت بأن سفناً متخصصة بإزالة الألغام يتم إرسالها إلى المنطقة ضمن مهمة محتملة تقودها فرنسا وبريطانيا.

وفي سياق متصل، حذرت قوات الحرس الثوري الإيراني من أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد تمتد إلى خارج المنطقة إذا استؤنفت الهجمات.

وقالت في بيان إن “أي عدوان جديد سيقابل بردود مدمرة وستتوسع الحرب الموعودة إلى ما هو أبعد من المنطقة.”

من جهة أخرى، أظهرت بيانات ملاحية أن ناقلتين صينيتين محملتين بالنفط غادرتا مضيق هرمز، ما عزز الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية.

كما أكدت مصادر في البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس تحدث عن “تقدم كبير” في المفاوضات مع إيران، بينما أشار ترامب إلى إمكانية التوصل لاتفاق قريب.

وفي تطورات أخرى، أدانت باكستان في مجلس الأمن الدولي الهجمات على منشآت في الإمارات والسعودية، مؤكدة تضامنها مع دول الخليج ورفضها استهداف المنشآت النووية.

كما حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن أي هجوم مباشر على محطة براكة النووية في الإمارات قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي خطير يتطلب إجلاءات طارئة على نطاق واسع.

وتستمر المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط تبادل مقترحات تتعلق بوقف الحرب، ورفع العقوبات، وتجميد بعض الأنشطة النووية، في حين تبقى التوترات في المنطقة مرتفعة رغم استمرار الهدنة الهشة.