مددت باكستان حظر استخدام مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية حتى الرابع والعشرين من يونيو المقبل

مددت هيئة المطارات الباكستانية القيود على استخدام المجال الجوي أمام جميع الطائرات المملوكة للهند أو المشغلة من قبلها حتى الساعة الرابعة وتسعٍ وخمسين دقيقة فجر الرابع والعشرين من يونيو، وفق إشعار ملاحي جديد صدر الثلاثاء.

وقال متحدث باسم الهيئة إن القيود دخلت حيز التنفيذ فوراً وتشمل جميع الطائرات المسجلة في الهند، بما فيها الطائرات التجارية والعسكرية، إضافة إلى الطائرات المستأجرة من قبل شركات الطيران الهندية.

وكان من المقرر أن ينتهي الحظر السابق فجر الرابع والعشرين من مايو، إلا أن باكستان قررت تمديده، بعدما كانت قد فرضته لأول مرة في أبريل الماضي، ما تسبب بخسائر بمليارات الروبيات لشركات الطيران الهندية.

وجاء إغلاق المجال الجوي عقب تصاعد التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي بعد هجوم باهالغام في جامو وكشمير المحتلة، والذي حمّلت الهند مسؤوليته لباكستان، بينما نفت إسلام آباد الاتهامات وطالبت بتحقيق شفاف.

وردّت الهند لاحقاً بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الباكستانية في الثلاثين من أبريل الماضي.

وفي السادس والسابع من مايو عام ألفين وخمسة وعشرين، شنت الهند هجمات على عدة مدن باكستانية، لترد القوات المسلحة الباكستانية بعملية عسكرية واسعة حملت اسم “بنيان مرصوص”، استهدفت خلالها مواقع عسكرية هندية في مناطق متعددة.

وأكدت باكستان إسقاط ثماني طائرات مقاتلة هندية، بينها ثلاث طائرات “رافال”، إضافة إلى عشرات الطائرات المسيّرة، قبل أن تنتهي المواجهات بعد سبعةٍ وثمانين ساعة باتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أميركية في العاشر من مايو.

وبحسب التقارير، فإن قطاع الطيران الهندي تكبد خسائر كبيرة نتيجة القيود الجوية، بينما كان تأثيرها محدوداً على قطاع الطيران الباكستاني.

وسبق لباكستان أن أغلقت مجالها الجوي خلال حرب كارغيل عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين، وأزمة بولواما عام ألفين وتسعة عشر، حيث تأثرت حركة الطيران الهندية بشكل أكبر في المرتين.