التقى وزير الداخلية الاتحادي محسن نقوي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية والجهود المتعلقة بالسلام الإقليمي ومحاولات الوساطة.
وبحسب بيان الرئاسة الإيرانية، استمرت المباحثات في القصر الرئاسي نحو 90 دقيقة، كما أفادت مصادر السفارة الباكستانية في طهران أن محسن نقوي أمضى حوالي ثلاث ساعات داخل القصر الرئاسي.
وشارك في اللقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزير الداخلية إسكندر مؤمني. وخلال اللقاء، أكد الرئيس الإيراني أن وحدة الدول الإسلامية تقلل من فرص التدخلات والاعتداءات الخارجية، داعياً دول المنطقة خصوصاً الجوار الإيراني إلى تعزيز التعاون والتضامن.
وقبل ذلك، عقد محسن نقوي اجتماعاً مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي أشاد بدعم باكستان خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين، ومعتبراً أن الوجود الأميركي في المنطقة يساهم في تقويض الأمن والاستقرار.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة فارس الإيرانية أن الولايات المتحدة طرحت خمس شروط للمفاوضات، من بينها عدم دفع أي تعويضات حرب لإيران، ونقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى واشنطن، والسماح ببقاء منشأة نووية إيرانية واحدة فقط، وعدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وربط أي مفاوضات بوقف الحرب على جميع الجبهات.
في المقابل، قدّمت إيران خمس مطالب مضادة، تشمل وقف الحرب في جميع الجبهات وخاصة لبنان، ورفع العقوبات، وإعادة الأصول المجمدة، ودفع تعويضات الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.
وذكرت التقارير أن طهران أبلغت موقفها للجانب الباكستاني بعد تلقي مقترحات عبر وساطة باكستانية، بينما لم تقدم واشنطن أي تنازلات جوهرية وفق المصادر الإيرانية.
وفي تطور متصل، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران عبر منصات التواصل من أن عليها التحرك سريعاً وإلا ستواجه عواقب خطيرة، مشيراً إلى أن “الوقت ينفد”، ونشر صورة وصفها بأنها “الهدوء قبل العاصفة”.
من جانب آخر، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن أي هجوم جديد سيقابل برد أكثر شدة و”مدمر”.
كما أفادت تقارير إقليمية بوقوع حادث في منشأة براكة النووية في الإمارات نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، دون تسجيل إصابات أو إشعاع، فيما تتواصل التحذيرات الدولية من تداعيات التوتر المتصاعد في المنطقة، خصوصاً فيما يتعلق بمضيق هرمز وتأثيراته الاقتصادية العالمية.



