سرّعت الإمارات العربية المتحدة العمل على مشروع خط أنابيب نفطي جديد يهدف إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز في نقل النفط والغاز.
وذكرت وسائل إعلام عربية أن ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وجّه شركة «أدنوك» إلى الإسراع في استكمال المشروع.
وأوضح أن المشروع سيمكن الإمارات بحلول عام 2027 من مضاعفة قدرتها على تصدير النفط عبر الفجيرة، ما يوفر بديلاً استراتيجياً لمضيق هرمز.
وتقوم الإمارات حالياً بنقل نحو 1.8 مليون برميل يومياً من النفط الخام إلى بحر عمان عبر خط أنابيب حبشان–الفجيرة، من دون المرور عبر مضيق هرمز، فيما يُتوقع أن يرفع المشروع الجديد هذه القدرة بشكل أكبر.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما يرافقه من مخاوف عالمية بشأن احتمال إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على أسواق الطاقة الدولية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 25 بالمئة من تجارة النفط العالمية.
وتملك كل من الإمارات والسعودية فقط خطوط أنابيب قادرة على تجاوز مضيق هرمز لتصدير النفط الخام، بينما تتمتع سلطنة عمان بوصول مباشر إلى بحر عمان.



