قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الجيش الروسي يواجه “قوة عدوانية مدعومة من حلف الناتو” خلال خطاب ألقاه في عرض يوم النصر

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الجنود الروس في أوكرانيا يقاتلون “قوة عدوانية مدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)”، واصفًا أهداف الحرب بأنها “عادلة”، وذلك خلال خطاب ألقاه في عرض يوم النصر في الساحة الحمراء بموسكو.

ويُعد بوتين ذكرى الانتصار السوفييتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية محورًا أساسيًا في خطابه السياسي خلال سنوات حكمه الممتدة منذ 25 عامًا، حيث تُقام الاحتفالات عادةً بعروض عسكرية ضخمة.

لكن الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى خلال الأسابيع الأخيرة دفعت الكرملين إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتقليص حجم احتفالات هذا العام.

وشهد العرض تقليصًا كبيرًا مقارنة بالسنوات السابقة، إذ غابت فيه المركبات العسكرية لأول مرة منذ نحو عقدين، كما حضره عدد محدود من القادة الأجانب، معظمهم من حلفاء روسيا المقربين.

واتفقت موسكو وكييف على وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أيام خلال المناسبة، بعد دعوة متأخرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما هددت روسيا بشن ضربات “واسعة” على وسط كييف إذا عطلت أوكرانيا الفعاليات.

وفي خطابه أمام العرض، الذي حضره جنود روس وأفراد من الجيش الكوري الشمالي، استحضر بوتين الانتصار السوفييتي لحشد الدعم لعمليته العسكرية في أوكرانيا.

وقال: “المآثر العظيمة لجيل المنتصرين تلهم الجنود الذين ينفذون اليوم أهداف العملية العسكرية الخاصة”.

وأضاف: “إنهم يواجهون قوة عدوانية مدعومة ومسلحة من كامل حلف الناتو، ومع ذلك يتقدم أبطالنا إلى الأمام”.

وتابع: “أنا على قناعة راسخة بأن قضيتنا عادلة”.

وبدأ العرض العسكري قرابة الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت موسكو، حيث دخلت تشكيلة من الجنود الساحة حاملين العلم الروسي، وفق ما بثه التلفزيون الرسمي.

وظهر وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف وهو يحيي الجنود، من بينهم عناصر من الجيش الكوري الشمالي.

وشهدت العاصمة إجراءات أمنية مشددة قبل العرض، حيث بدت الشوارع خالية، كما تعرضت خدمات الإنترنت المحمول لاضطرابات ملحوظة.