اتفق السفير رضوان سعيد شيخ وعضو الكونغرس الأمريكي جون لارسون على أنّ المجتمع الباكستاني-الأمريكي يجب أن يقود الجهود لاغتنام فرص مبادرة “باكستان للربح”.
التقى سفير باكستان لدى الولايات المتحدة، رضوان سعيد شيخ، بعضو الكونغرس الأمريكي جون لارسون في مدينة هارتفورد بولاية كونيتيكت لمناقشة تعزيز الشراكة الثنائية الراسخة والمهمة بين إسلام آباد وواشنطن.
وأكّد السفير، مسلطًا الضوء على أهمية العلاقات الباكستانية-الأمريكية، أنّ هذه العلاقة أثبتت باستمرار أهميتها ليس للبلدين فحسب، بل للعالم الحر بأسره.
وأشار السفير إلى الزخم الإيجابي غير المسبوق في العلاقات الثنائية، داعياً إلى تحويل هذه الأجواء الإيجابية إلى شراكة استراتيجية متجذّرة اقتصاديًا، تقوم على مقترحات رابحة للطرفين.
كما شدد على تحسن المؤشرات الاقتصادية في باكستان، بما في ذلك انخفاض التضخم إلى خانة الآحاد، ورفع التصنيفات الائتمانية من قبل وكالات التصنيف الثلاث الكبرى، واستمرار التعاون مع صندوق النقد الدولي، باعتبارها دلائل على الاستقرار والفرص.
وأضاف أنّ مجالات التعاون تشمل تكنولوجيا المعلومات (حيث تقدّم باكستان ميزة تكلفة بنسبة 70% مقارنة بالولايات المتحدة وتظل منافسة إقليميًا)، وزيادة صادرات الولايات المتحدة الزراعية (القطن، فول الصويا)، والطاقة، والاستثمار من خلال مجلس تيسير الاستثمار الخاص (SIFC).
ورحب عضو الكونغرس لارسون بجهود السفير، معربًا عن دعمه القوي لتعميق الروابط الاقتصادية والشعبية، مشيرًا إلى الدور الحيوي للجالية الباكستانية-الأمريكية التي يزيد عددها على مليون نسمة، وتعد من الفئات الأعلى دخلًا في الولايات المتحدة، بوصفها جسورًا طبيعية للتجارة والاستثمار والمشاركة السياسية.
واتفق الجانبان على أنّ على الباكستانيين-الأمريكيين أن يقودوا الجهود لتحقيق فرص “باكستان للربح” التي تعود بالنفع على البلدين، وتعهدوا بالعمل المشترك لبناء شراكة قوية ومجزية للأجيال الحالية والمقبلة.



