أعلن وزير الجيوش الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، يوم الخميس أن فرنسا سلمت أولى طائراتها المقاتلة “ميراج 2000-5” إلى أوكرانيا، في خطوة لدعمها في الدفاع عن مجالها الجوي ضد روسيا. وأوضح لوكورنو عبر منصة “إكس” أن الطائرات الأولى وصلت إلى أوكرانيا بعد أشهر من تدريب الطيارين الأوكرانيين في فرنسا. وقال أيضًا إن هذه الطائرات ستساهم في تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية.
من المقرر أن تقوم فرنسا بنقل 6 طائرات ميراج من أصل 26 طائرة يمتلكها سلاح الجو الفرنسي إلى أوكرانيا، حسبما ورد في تقرير الميزانية الفرنسية، ولكن وزارة الجيوش الفرنسية لم تؤكد أو تنفي هذا الرقم لأسباب أمنية.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في يونيو 2024 عن قرار إرسال هذه الطائرات المقاتلة إلى أوكرانيا. ومنذ ذلك الحين، تلقى الطيارون والتقنيون الأوكرانيون تدريبًا خاصًا على الطائرات التي تم تعديلها لتشمل معدات متطورة مثل أنظمة “قتال جو-أرض” و”الدفاع ضد الحرب الإلكترونية” لمكافحة التشويش الروسي.
من جهتها، أكدت فرنسا مرارًا عزمها على دعم أوكرانيا في سعيها لتحقيق السلام العادل، ومواجهة أهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا بالتعاون مع حلفائها.
وفي سياق متصل، تزايدت التكهنات حول احتمال إطلاق مفاوضات سلام لإنهاء النزاع في أوكرانيا مع عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وقد تعهد ترامب في أكثر من مناسبة بإعادة السلام إلى أوكرانيا “في 24 ساعة”، داعيًا إلى “وقف فوري لإطلاق النار” واستئناف المحادثات. إلا أن أوكرانيا تشعر بالقلق حيال هذه التصريحات، خاصة في ظل الصعوبات العسكرية التي تواجهها، حيث تعتمد بشكل كبير على الدعم الغربي، وتخشى أن يؤدي أي اتفاق إلى تقليص مصالحها.



