وزارة الطاقة السعودية: استهداف مبنى تابع لشركة أرامكو في الرياض

أعلن مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، يوم الأحد، أن مبنى إداريًا تابعًا لشركة أرامكو السعودية في الرياض تعرض لمحاولة استهداف، ما أدى إلى سقوط شظايا على المبنى وتسبّبها بأضرار محدودة، دون وقوع إصابات أو وفيات.

وقال المسؤول إن «محاولة استهداف طالت مبنى تابعًا لشركة أرامكو السعودية في الرياض، وأسفر عنها سقوط شظايا على المبنى وإلحاق أضرار محدودة به، دون تسجيل أي إصابات».

وأضافت الوزارة أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي وقت سابق، أعلنت قوات الدفاع الجوي السعودي اعتراض وتدمير صواريخ جوالة وباليستية أطلقتها ميليشيا الحوثي من اليمن باتجاه الرياض والمناطق الجنوبية، وفقًا للتحالف.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى اعتراض وتدمير صاروخين جوالين وطائرة مسيّرة في منطقتي الرياض والجنوب، كما تم تدمير صاروخين باليستيين استهدفا العاصمة، في أحدث سلسلة من التهديدات الجوية التي طالت مناطق سعودية عدة منذ بداية نوفمبر.

وفي وقت سابق، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية أيضًا صاروخًا استهدف المنطقة الشرقية.

وكانت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي قد أصدرت تحذيرات من مخاطر محتملة في مدينة الرياض ومحافظة نجران، قبل أن ترفعها بعد وقت قصير. كما أصدرت تحذيرات في محافظتي بقيق والأحساء ومدينة الدمام، ثم رفعتها فور زوال الخطر.

وأفاد شاهد من وكالة رويترز بسماع دوي انفجارات قوية عدة في الرياض، بعد وقت قصير من إصدار الدفاع المدني التحذيرات.

وأعلن التحالف اعتراض أو تدمير ما لا يقل عن ١٥ صاروخًا باليستيًا وجوالًا وطائرة مسيّرة في أنحاء المملكة خلال الشهر الجاري.

ويوم السبت، دمرت الدفاعات الجوية صاروخًا جوالًا أُطلق باتجاه منطقة الرياض. وقبل ذلك بيوم، جرى اعتراض صاروخين باليستيين استهدفا نجران، مع سقوط شظايا، فيما باشرت السلطات تقييم الأضرار المحتملة. كما دُمرت طائرتان مسيّرتان في منطقتي الرياض ومكة المكرمة يوم ٦ نوفمبر.

وشملت عمليات الاعتراض أيضًا صاروخًا باليستيًا استهدف منطقة المدينة المنورة يوم ٥ نوفمبر، وثلاث طائرات مسيّرة وُجّهت نحو المناطق الجنوبية والشرقية ومكة المكرمة يوم ٣ نوفمبر، إضافة إلى طائرتين مسيّرتين وصاروخ باليستي استهدفا الرياض والمنطقة الجنوبية يوم ٢ نوفمبر.

كما أعلن التحالف اعتراض طائرة مسيّرة وصاروخ باليستي كانا يستهدفان المنطقة الجنوبية يوم ١ نوفمبر.

هجمات المطارات تعطل حركة الطيران

تأتي الهجمات الأخيرة عقب سلسلة من هجمات الحوثيين على المطارات السعودية والمنشآت الحيوية للطاقة والبنية التحتية الأخرى، والتي تسببت في اضطرابات كبيرة لحركة الطيران المدني.

وكان مطار الملك خالد الدولي في الرياض قد علّق عملياته عقب هجمات وقعت في أكتوبر وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين. ومُدّد إغلاقه لإجراء فحوصات السلامة قبل استئناف العمليات تدريجيًا وفق قيود محددة.

كما مددت عدة شركات طيران دولية تعليق رحلاتها إلى الرياض حتى نوفمبر، فيما تأثرت أيضًا المطارات في الدمام وأبها ونجران بالاضطرابات.

الهجمات مرتبطة بالصراع الإقليمي الأوسع

تأتي الحملة الحوثية المتجددة في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في ٢٨ فبراير، وأدت إلى تصاعد التوترات في أنحاء الشرق الأوسط.

وكثّف الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم على أهداف سعودية مع اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، ما أثار مخاوف بشأن التهديدات التي تواجه البنية التحتية المدنية وإمدادات الطاقة وخطوط الملاحة البحرية.

وفي ١ نوفمبر، أعلن المالكي أن قوات التحالف نفذت عملية دقيقة لتحييد موارد حيوية يستخدمها الحوثيون لدعم أنشطتهم العسكرية، ولا سيما برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وقال إن الجماعة تستغل تلك الموارد لمواصلة هجماتها ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في اليمن والسعودية، فضلًا عن تهديد حركة الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.

وحذّر التحالف من مواصلة اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع الهجمات الإضافية وحماية أمن المملكة والمنطقة.