وصل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، السيناتور إسحاق دار، إلى إسطنبول في تركيا يوم الجمعة، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة «آر ٤»، التي تضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر، إلى جانب الاجتماع الموسّع «آر ٤ بلس إي ٣»، بمشاركة فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة.
وكان في استقباله المدير العام بوزارة الخارجية التركية السفير جهاد إرجيناي، والقائم بالأعمال الباكستاني شائق أحمد، والقنصل العام الباكستاني في إسطنبول خواجة خرم نعيم، والسفير خليل هاشمي، السكرتير الإضافي بوزارة الخارجية، إلى جانب مسؤولين من السفارة الباكستانية في أنقرة والقنصلية العامة في إسطنبول.
وجاءت الزيارة تلبية لدعوة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة «آر ٤» الذي يُعقد في إسطنبول اليوم.
ويعقب الاجتماع لقاء وزراء خارجية مجموعة «آر ٤ بلس إي ٣»، بمشاركة الدول الأوروبية الثلاث: المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا. ويُعد هذا أول اجتماع للدول السبع بهذا التشكيل.
ومن المقرر أن يستضيف هاكان فيدان نظراءه في إسطنبول لإجراء محادثات بشأن النزاعات الإقليمية، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي تركي.
وقال المصدر إن الاجتماع يُعقد للمرة الأولى بهذه الصيغة بمبادرة من تركيا، في وقت تهدد فيه الحروب المرتبطة بإيران واليمن وأوكرانيا طرق الملاحة البحرية والأمن الإقليمي.
ومن المتوقع أن يناقش وزراء الخارجية القضية الفلسطينية الإسرائيلية، وآخر التطورات في مضيق هرمز، ومستجدات الأوضاع في اليمن، والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، فضلاً عن فرص تعزيز التعاون بين دول المنطقة والدول الأوروبية.
وأضاف المصدر أن فيدان سيشدد على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وأهمية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، كما سيؤكد دعم تركيا لأمن السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين في اليمن، في إطار اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية في مكة المكرمة.
كما سيطلع فيدان نظراءه على جهود تركيا لمنع امتداد الحرب في أوكرانيا إلى البحر الأسود، مشيراً إلى المخاطر التي يشكلها النزاع على الأمن الإقليمي.
وستركز الاجتماعات على التطورات الإقليمية الرئيسية، واستكشاف سبل تنسيق الجهود الدبلوماسية لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وخلال الزيارة، سيعقد إسحاق دار أيضاً اجتماعات ثنائية مع نظرائه، كما سيزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتعكس مشاركة باكستان في هذه الاجتماعات التزامها المستمر بالدبلوماسية البناءة، والتعاون الإقليمي، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.



