مقتل خمسة إرهابيين مدعومين من الهند في عملية أمنية ببلوشستان، وفقاً للجيش الباكستاني

أعلنت إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني مقتل خمسة إرهابيين ينتمون إلى جماعة «فتنة الهندوستان»، التي تصفها السلطات الباكستانية بأنها وكيل للهند، خلال عملية استخباراتية في منطقة واشوك بإقليم بلوشستان، يوم الخميس.

وذكر الجناح الإعلامي للجيش في بيان أن القوات الأمنية نفذت العملية خلال ليلة الثاني عشر إلى الثالث عشر من أكتوبر عام ٢٠٢٦، عقب ورود معلومات عن وجود إرهابيين تابعين للجماعة.

وقال البيان إن القوات الأمنية تمكنت، خلال عملية سريعة وحاسمة، من تدمير مخبأ للإرهابيين، مضيفاً أنها عثرت على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات.

وأضاف أن عمليات التمشيط والتطهير الأمني مستمرة للقضاء على أي إرهابيين آخرين مدعومين من الهند قد يُعثر عليهم في المنطقة.

وأكد الجيش أنه، في إطار رؤية «عزم استحكام» التي أقرتها اللجنة الاتحادية العليا المعنية بخطة العمل الوطنية، ستواصل القوات الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون عملياتها بوتيرة مكثفة للقضاء على الإرهاب المدعوم من جهات أجنبية والمسنود من الخارج في البلاد.

وشهدت باكستان ارتفاعاً حاداً في الهجمات الإرهابية العابرة للحدود منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام ٢٠٢١، ولا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان.

وسجلت باكستان خلال سبتمبر ٢٠٢٦ أعلى عدد شهري من الهجمات المسلحة خلال اثني عشر عاماً.

ووفقاً لبيانات جمعها المعهد الباكستاني لدراسات النزاعات والأمن، وهو مركز أبحاث مستقل مقره إسلام آباد ويرصد أعمال العنف المناهضة للدولة في المنطقة، شهدت البلاد ٢٢٥ هجوماً مسلحاً خلال سبتمبر، مقارنة بـ١٩٩ هجوماً في أغسطس، بزيادة بلغت ١٣٪. كما ارتفع عدد الهجمات للشهر الثالث على التوالي.

وطالبت إسلام آباد كابل مراراً بمنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات المسلحة لتنفيذ هجمات داخل باكستان.

وتؤكد باكستان أن حكومة طالبان الأفغانية لم تتخذ إجراءات فعالة ضد الجماعات المسؤولة عن الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والمدنيين الباكستانيين.

وعلى الرغم من عقد جولات متعددة من المحادثات، لا تزال الخلافات قائمة بين إسلام آباد وكابل، إذ يمثل نشاط الجماعات المسلحة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.