أدانت قطر وكندا والهند بشدة هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، ووصفتها بأنها غير مقبولة.
وأعربت الدول الثلاث عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
قطر تعلن تضامنها الكامل مع السعودية
أدانت وزارة الخارجية القطرية هجمات الحوثيين على مطار الرياض، معتبرةً أنها انتهاك لسيادة المملكة وتهديد للأمن الإقليمي وسلامة المدنيين وحركة النقل الجوي.
وأكدت الوزارة تضامن قطر الكامل مع السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وأوضحت الوزارة أن أمن السعودية يشكّل جزءًا لا يتجزأ من أمن قطر والأمن الجماعي للدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما أعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين في الهجمات.
رئيس الوزراء الكندي يدين الهجمات
بدوره، أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني هجمات الحوثيين على السعودية، ولا سيما استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفًا إياها بأنها «بغيضة».
وقال كارني، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، إن الهجمات على المنشآت المدنية لا يمكن تبريرها بأي هدف سياسي أو عسكري.
كما قدّم تعازيه إلى أسر القتلى، متمنيًا الشفاء التام للمصابين. وأكد أن كندا تعتبر هذه الهجمات «أعمال عنف غير مسؤولة»، وتدينها بأشد العبارات.
الهند تصف الهجمات بأنها غير مقبولة
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الهندية الهجمات الأخيرة على مطار الرياض، مشيرةً إلى تقارير عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية جراء الهجمات التي وقعت خلال الأيام الماضية، بما فيها هجمات العاشر من أكتوبر.
وذكرت الوزارة الهندية أن الهجمات أسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، وهي أرقام وردت في البيان الهندي.
وأكدت الهند أن استهداف المناطق السكنية والمنشآت الحيوية أمر غير مبرر إطلاقًا، مطالبةً بوقف الهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية فورًا.
وأضاف البيان أن الهند تقف إلى جانب الحكومة السعودية وشعبها، معربةً عن أملها في استعادة السلام والاستقرار في المنطقة قريبًا.
وتعكس مواقف قطر وكندا والهند دعم هذه الدول للمملكة العربية السعودية، في ظل تصاعد المخاوف بشأن استهداف المنشآت المدنية وتداعيات ذلك على أمن المنطقة واستقرارها.



