لجنة اتفاقية مكة تجتمع اليوم في الرياض.. الخارجية الباكستانية تؤكد

سيشارك نائب رئيس الوزراء إسحاق دار، ووزير الدفاع خواجة محمد آصف، ورئيس أركان الجيش ورئيس قوات الدفاع المشير سيد عاصم منير، اليوم الاثنين، في اجتماع اللجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية، التي أُنشئت بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن الاجتماع سيحضره أيضًا وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أركان القوات المسلحة في كل من السعودية وتركيا.

وسيناقش الاجتماع أحدث التطورات في المنطقة، ويستعرض التعاون الجاري في إطار اتفاقية مكة.

وأضاف البيان أن مشاركة باكستان في الاجتماع تؤكد عزمها على مواصلة الإسهام في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية التركية يوم الأحد أن اللجنة التي أُنشئت بموجب اتفاقية الدفاع المبرمة بين باكستان وتركيا والسعودية ستجتمع في الرياض اليوم الاثنين.

وقالت الخارجية التركية في بيان إن الاجتماع سيناقش التطورات الأخيرة في المنطقة، إضافة إلى المرحلة التي وصلت إليها جهود إضفاء الطابع المؤسسي على التحالف.

وأوضحت أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو، سيشاركون في اجتماع اللجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية للاتفاقية، إلى جانب مسؤولين من باكستان والسعودية.

ووقعت باكستان والسعودية وتركيا الاتفاقية الثلاثية في مكة يوم 7 أغسطس، وتنص على التعاون في مجال الأمن والدفاع الجماعي بين الدول الثلاث.

وتنص الاتفاقية، التي أُطلق عليها لاحقًا اسم تحالف مكة الدفاعي، على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا.

ومنذ إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية في يوليو، نفذت الجماعة هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد المملكة. واستهدفت الجماعة سفنًا مرتبطة بالسعودية وتعمل في البحر الأحمر ضمن حملتها، ما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

كما استهدف الحوثيون مطارات سعودية ومنشآت للطاقة وبنية تحتية استراتيجية أخرى، فيما تمكنت أنظمة الدفاع الجوي السعودية من اعتراض العديد من المقذوفات.

وفي وقت سابق يوم 2 أكتوبر، قال وزير الخارجية إسحاق دار إن اجتماعًا طارئًا بموجب اتفاقية مكة سيُعقد في الأسبوع التالي لمراجعة آخر التطورات في السعودية، مشيرًا إلى أن المملكة تعرضت لما بين 17 و18 هجومًا.

وقال دار: «نحن ملزمون بالدفاع عن السعودية»، مضيفًا أن ميثاق الأمم المتحدة يسمح أيضًا لمثل هذه التحالفات باتخاذ إجراءات.

وفي الأسبوع الماضي، أدان وزير الدفاع خواجة آصف هجمات جماعة الحوثيين اليمنية على المملكة، وقال إن باكستان لا تساورها شكوك في أن الحوثيين يرتكبون عدوانًا ضد السعودية، مؤكدًا أن إسلام آباد ستقف إلى جانب الرياض في مواجهة أي تهديد.

وأضاف: «ستقف باكستان إلى جانب السعودية في مواجهة أي تهديد، وأي عدو للسعودية هو عدو لباكستان».