وزير الخارجية الفرنسي: نقدم للسعودية تعاوناً عسكرياً ذا طابع دفاعي

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن فرنسا تقدم للسعودية تعاوناً عسكرياً لمواجهة هجمات الحوثيين، مؤكداً أن هذا التعاون ذو طابع دفاعي بالكامل.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، جاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بعد إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون إرسال قوات ووحدات رادار وأنظمة دفاعية إلى السعودية ضمن تعاون عسكري لمساعدتها في مواجهة الهجمات.

وسُئل بارو في مقابلة عما إذا كانت المساعدة العسكرية الفرنسية للسعودية تعني أن فرنسا تسعى إلى أن تصبح طرفاً في الحرب ضد الحوثيين، فأجاب بأن التعاون ذو طابع دفاعي بالكامل.

وقال: «منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية والأميركية ضد إيران، نقلنا بالفعل أصولاً عسكرية لحماية حلفائنا وشركائنا».

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي أن ذلك لا يعني أن فرنسا يمكن اعتبارها في أي وقت طرفاً في هذه الحرب، مؤكداً أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال قبل يومين إن فرنسا سترسل قواتها وأنظمتها الدفاعية إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية من الهجمات، باعتبارها مركزاً رئيسياً لإمدادات الطاقة.

وأضاف ماكرون أن فرنسا ترسل موارد عسكرية إلى السعودية ستتمركز هناك، وتشمل قوات وأنظمة رادار ومنظومات دفاعية، بهدف الدفاع عن المنطقة من دون الانخراط في النزاع.

وعقب الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على السعودية، ارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية بشكل كبير، وسط مخاوف من اندلاع أزمة جديدة في قطاع الطاقة العالمي بسبب إغلاق أحد الممرات البحرية المهمة، وهو باب المندب. وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده تعمل على مواجهة تداعيات ذلك.

وفي المقابل، يواصل الحوثيون شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن سعودية ومنشآت نفطية رئيسية، وسط مخاوف من اندلاع نزاع جديد في الشرق الأوسط. وقد استهدفت هجمات الحوثيين منشآت وميناءً نفطياً رئيسياً في مدينة ينبع.

كما هدد الحوثيون السعودية بفرض حصار يهدف إلى وقف صادرات الطاقة، في حين كانت السعودية قد حوّلت مسار شحنات النفط نحو البحر الأحمر بعد إغلاق إيران مضيق هرمز.