انخفضت أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين، وسط توقعات بتحسن إمدادات النفط من منطقة الخليج وآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب تقارير إعلامية عالمية، تراجع سعر عقود خام برنت لشهر نوفمبر بمقدار ٢.٠١ دولار، أو ما يعادل ٢٪، إلى ٩٨.٣٣ دولاراً للبرميل، بينما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط لتسليم أكتوبر بمقدار ٢.٥٠ دولار، أو ٢.٦١٪، إلى ٩٣.٢٨ دولاراً للبرميل.
وأدت مؤشرات من إيران على احتمال إعادة فتح مضيق هرمز خلال الأيام السبعة المقبلة إلى تخفيف المخاوف بشأن إمدادات النفط في الأسواق العالمية.
وفي المقابل، استأنفت السعودية عمليات خط أنابيب الشرق والغرب، ومن المتوقع أن تستأنف صادرات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر يوم الثلاثاء.
ويرى خبراء أن احتمال زيادة الإمدادات من منطقة الخليج أدى إلى تخفيف المخاوف من حدوث نقص فوري في الأسواق العالمية، ما زاد الضغوط على أسعار النفط.
وقال كبير الاقتصاديين في «كابيتال إيكونوميكس» حماد حسين إن هذه التطورات قد تكون مؤشراً إيجابياً على إحراز تقدم في المسار الدبلوماسي، إلا أن التوصل إلى حل دائم سيتطلب الاتفاق على قضايا أخرى، من بينها الرسوم والتكاليف.
يُذكر أن إغلاق مضيق هرمز تسبب في مخاوف من نقص الوقود في أنحاء العالم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة أسعار السلع الأساسية.
لكن إيران أشارت إلى أنها مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل خلال أسبوع، مقابل إنهاء الولايات المتحدة حصارها البحري، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط.



