اليوم الوطني السعودي احتفاءٌ بالتقاليد والتراث

من الشوارع المزينة باللون الأخضر والسيارات التي ترفع العلم السعودي، إلى التجمعات العائلية والأطباق التقليدية والحكايات التي تتناقلها الأجيال، يجمع اليوم الوطني السعودي، الذي يصادف يوم الأربعاء، المجتمعات في مختلف أنحاء المملكة للاحتفال بهذه المناسبة.

وقال مهند قارود، البالغ من العمر ٢٨ عاماً، وهو مهندس بحري في جدة، لصحيفة «عرب نيوز»: «مشهدِي المفضل هو عندما تعلق سيارتي على طريق الملك عبدالعزيز. يخرج الناس من منازلهم للاستمتاع بالاحتفالات ومشاهدة كيفية تزيين الآخرين لسياراتهم. فكل شخص يحتفل بطريقته الخاصة».

وفي جازان، تجمع الاحتفالات بين الفخر الوطني والتراث الثقافي المميز للمنطقة، بحسب نهلة زميم، البالغة من العمر ٣٦ عاماً، وهي أم لأربعة أطفال. وقالت: «تتحول الشوارع والواجهات البحرية إلى لوحات يطغى عليها اللون الأخضر».

وقال عبدالله العثيم، وهو طالب في الرياض: «أكثر ما يلفت انتباهي هو مدى التغيير الذي شهدته المملكة خلال جيل واحد فقط. فالأجيال الأصغر سناً لم تعرف سوى السعودية التي نعيش فيها اليوم، ولذلك لا تملك تصوراً عما كانت عليه الأوضاع في السابق».

وفي حين ستقدم المطاعم قوائم طعام خاصة وأطباقاً مبتكرة باللونين الأخضر والأبيض، ستحتفل لمى الإدريسي، وهي طالبة في فنون الطهي بالخبر، «من خلال الطعام»، بحسب ما قالت لصحيفة «عرب نيوز». وأضافت: «أعمل على تطوير حلوى سعودية فاخرة مستوحاة من النكهات الحجازية، تجمع بين النكهات التقليدية والتقديم المعاصر، وذلك في إطار دراستي».