الدول العربية تتضامن مع السعودية عقب هجمات الحوثيين

اصطفت منظمات ومسؤولون عرب إلى جانب السعودية عقب الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على المملكة، وأدانوا التصعيد باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن الإقليمي.

وجاءت بيانات التضامن بالتزامن مع بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة وفود عربية في المناقشات وسط تصاعد التوترات في أنحاء الشرق الأوسط.

وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة استمرار هجمات الحوثيين التي تستهدف السعودية، ووصفتها بأنها «تصعيد خطير وغير مقبول» وانتهاك لسيادة المملكة وأمنها.

وحذرت الجامعة من أن الهجمات تهدد سلامة المدنيين، فضلاً عن الأمن والاستقرار الإقليميين على نطاق أوسع.

كما أعربت جامعة الدول العربية عن تضامنها الكامل مع السعودية، وأيدت الإجراءات التي اتخذتها المملكة لحماية أمنها ومواطنيها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

وأدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي أيضاً الهجوم الحوثي الذي استهدف الرياض، وقال في بيان رسمي إنه يشكل تهديداً للأمن القومي العربي والاستقرار.

وأعرب اليماحي عن تضامن البرلمان الكامل مع السعودية ودعمه للإجراءات التي اتخذتها المملكة لحماية أمنها.

كما دعا المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية في التصدي للهجمات.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أدان أيضاً استمرار هجمات الحوثيين ضد السعودية في بيان صدر يوم الجمعة، مؤكداً حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي، ومعرباً عن تضامنه مع الرياض.

وقال السفير صلاح حليمة، المساعد السابق لوزير الخارجية المصري، لـ«عرب نيوز» إن الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة، ولا سيما عقب التصعيد الأخير من جانب الحوثيين ضد السعودية.

وأوضح أن الهجمات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، محذراً من أن استمرار التصعيد قد تكون له تداعيات على دول المنطقة.

وأضاف حليمة أن تعبير جامعة الدول العربية عن تضامنها مع السعودية يكتسب أهمية خاصة في ظل اجتماع قادة العالم والدبلوماسيين في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار إلى أن الجامعة دعمت الإجراءات التي اتخذتها السعودية لحماية أمنها ومواطنيها.

كما أدان السفير رخا أحمد حسن، وهو أيضاً مساعد سابق لوزير الخارجية المصري، الهجمات، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يؤثر في حرية وأمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وقال لـ«عرب نيوز» إن استمرار الهجمات قد يتسبب في خسائر اقتصادية ويقوض الأمن الإقليمي، مضيفاً أن الوفود العربية من المتوقع أن تطرح أحدث التطورات والتصعيدات في الشرق الأوسط خلال اجتماعات الأمم المتحدة.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، في بيان يوم الجمعة، إن استمرار الهجمات يؤكد ضرورة وقف ما وصفه بالمسار الخطير للتصعيد.

ودعا إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار ٢٢١٦ الصادر عام ٢٠١٥، الذي يدعو الحوثيين إلى الامتناع عن الاستفزازات أو التهديدات ضد الدول المجاورة.

وأكد فهمي أن أمن السعودية واستقرارها يظلان ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة.