زعمت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها استهدفت واستولت على ناقلة نفط أخرى في مضيق هرمز.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أعلنت بحرية الحرس الثوري، مساء الخميس، استهداف سفينة أخرى بعد هجوم على ناقلة نفط ترفع علم توغو وتُدعى «تريند».
وقال مسؤولون إيرانيون إن الناقلة أُوقفت بعد اندلاع حريق فيها، وإنها حاولت، بحسب مزاعمهم، العبور بشكل غير قانوني عبر مضيق هرمز.
وزعم قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، الأدميرال علي عظمائي، أن الناقلة حاولت العبور عبر المضيق خلافاً للمسار الذي حددته إيران، بتحريض من الجيش الأمريكي.
ولم يقدم المسؤولون الإيرانيون مزيداً من التفاصيل حول الحادث، بما في ذلك الموقع الدقيق للناقلة، والأسلحة المستخدمة، أو وضع أفراد طاقم السفينة.
تقرير هيئة الملاحة البحرية البريطانية
من جانب آخر، أفادت هيئة الملاحة البحرية البريطانية، الجمعة، بأن ناقلة نفط في مضيق هرمز تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، قبل أن تتم السيطرة عليه وإخماده لاحقاً.
وأضافت أن الحادث أُبلغ عنه في ١٨ سبتمبر، وأن جميع أفراد طاقم السفينة بخير، بينما لم يتسن بعد التحقق من الآثار البيئية المحتملة للحادث.
وكانت الهيئة قد أبلغت في وقت سابق عن حادث أمني وقع في مضيق هرمز، على بعد نحو ١٦ ميلاً بحرياً شمال شرقي مدينة خصب العمانية.
إلا أن الهيئة لم تكشف عن اسم السفينة المتضررة، ولذلك لم يتضح ما إذا كانت الناقلة المذكورة في التقرير هي نفسها «تريند» التي تحدثت عنها إيران، أم سفينة أخرى.
ودعت الهيئة البريطانية السفن التجارية الأخرى التي تعبر مضيق هرمز إلى توخي الحذر والإبلاغ فوراً عن أي نشاط مشبوه.
ويأتي هذا الحادث في وقت تأثرت فيه حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز بشدة بالفعل بسبب الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويمثل إعلان إيران استهداف ناقلة نفط تصعيداً جديداً للتوتر المرتبط بالملاحة البحرية في مضيق هرمز.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية.
وخلال الحرب الحالية بين إيران والولايات المتحدة، تراجعت الأنشطة التجارية في هذا الممر المائي بشكل ملحوظ، فيما تواجه السفن مخاوف أمنية متزايدة.



