صور للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من سجن في نيويورك تثير ضجة واسعة أثناء احتجازه في الولايات المتحدة

نشر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المحتجز في سجن بنيويورك بعد اعتقاله في عملية عسكرية أميركية بأمر من الرئيس دونالد ترامب، صوراً جديدة له من داخل السجن أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر مادورو في الصورتين مرتدياً بدلة رياضية رمادية، وهو يرفع إشارة النصر بأصابعه، فيما بدا أن وزنه انخفض بشكل ملحوظ مقارنة بالسابق.

وكتب في رسالته أنه يرسل الصور كهدية صغيرة لأحفاده وأبنائه ولجميع الأشخاص الذين يحبونه، مؤكداً أنه يقف قوياً بفضل محبتهم.

ورغم نشر الصور الأحد، أظهر الطابع الزمني أنها التُقطت في 25 يونيو، أي بعد يوم من الزلزال الشديد الذي ضرب فنزويلا وأودى بحياة أكثر من 6500 شخص، بحسب ما ورد في التقرير.

وأثارت الصور تساؤلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حول كيفية تمكن مادورو، باعتباره محتجزاً لدى السلطات الأميركية، من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونشر الصور.

وتأتي الصور في وقت أعلن فيه ترامب مؤخراً عن اتفاق نفطي كبير مع فنزويلا، يُقال إنه يمنح الولايات المتحدة سيطرة أغلبية على احتياطيات النفط المؤكدة في البلاد، والتي تتجاوز 65 مليار برميل.

اتهامات مادورو وخلفية القضية

اعتقلت القوات الأميركية مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية في يناير من العام الجاري، واقتادتهما إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات بتهريب المخدرات والتآمر لارتكاب أعمال إرهابية وتهريب الكوكايين إلى الأراضي الأميركية.

ويقول الادعاء الفيدرالي الأميركي إن مادورو قاد شبكات وعصابات تنقل المخدرات إلى الولايات المتحدة عبر القوارب والسفن التجارية.

من جانبه، رفض مادورو جميع التهم خلال مثوله الأول أمام المحكمة، ودفع ببراءته، مؤكداً أنه الرئيس الدستوري لفنزويلا.

وفي حال إدانته أمام المحكمة الأميركية، قد يواجه مادورو عقوبة السجن مدى الحياة، فيما من المقرر أن تبدأ المحاكمة الرسمية للقضية في 1 يونيو 2027.

ويُعد مادورو من أبرز منتقدي ترامب، وكان يقلد الرئيس الأميركي خلال تجمعاته، وهو ما أثار غضب ترامب.