السعودية تقود إدانة خليجية للهجمات على مسؤولين في إقليم كردستان العراق

أدانت السعودية يوم الثلاثاء الهجمات التي استهدفت مسؤولين كبارًا في إقليم كردستان العراق، فيما انضمت قطر والإمارات إلى موجة إقليمية متزايدة من الإدانات، ووصفت الهجمات بأنها انتهاك لسيادة العراق.

وفي بيان نشرته على منصة «إكس»، قالت وزارة الخارجية السعودية إن المملكة تدين «بأشد العبارات» ما وصفته بأعمال إجرامية نفذتها جماعات مسلحة في العراق، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود بارزاني.

ووصفت الرياض الهجوم بأنه «انتهاك صارخ» لسيادة العراق وسلامة أراضيه، وجددت رفضها للهجمات التي تستهدف الشخصيات السياسية أو تهدد أمن مؤسسات الدولة العراقية.

وقالت وزارة الخارجية: «تجدد المملكة موقفها الثابت بالوقوف إلى جانب جمهورية العراق الشقيقة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسيادتها.»

كما شددت السعودية على أهمية حماية الأراضي العراقية وفقًا للقانون والأعراف الدولية.

من جانبها، أدانت الإمارات ما وصفته بـ**«هجوم إيراني عدائي»** استهدف مكتب بارزاني ومنزل مدير وكالة الحماية في أربيل بطائرتين مسيّرتين.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات وام، إن الهجوم يمثل «انتهاكًا صارخًا» لسيادة العراق وإقليم كردستان، ويشكل تهديدًا لأمنهما واستقرارهما.

وأكدت أبوظبي «تضامنها الكامل» مع العراق وحكومة إقليم كردستان، مشيرة إلى دعمها الإجراءات المتخذة لحماية الأمن والاستقرار.

كما أدانت قطر الهجمات، قائلة إنها استهدفت مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان ومنزل رئيس جهاز الأمن والاستخبارات في أربيل.

ووصفت وزارة الخارجية القطرية الهجمات بأنها «انتهاك صارخ» لسيادة العراق وإقليم كردستان و**«خرق فاضح للقانون الدولي»**.

ودعت الدوحة إلى ضبط النفس، محذرة من السماح لهذه الهجمات بتأجيج المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

وشددت الوزارة على «ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات هذه الهجمات غير المبررة»، ودعت إلى الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وجددت قطر كذلك تضامنها الكامل مع العراق وإقليم كردستان، وأعربت عن دعمها للإجراءات التي تتخذها السلطات لحماية سيادتهما وأمنهما.

وتأتي مواقف الدول الخليجية الثلاث في ظل تزايد المخاوف بشأن الهجمات داخل العراق واحتمال تصاعد التوترات الإقليمية.