رحب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار يوم الثلاثاء بالزخم الإيجابي في العلاقات بين إسلام آباد وموسكو، وشدد على ضرورة مواصلة التعاون في المجالات الرئيسية واستمرار الحوار على مستوى كبار المسؤولين.
جاء ذلك خلال اجتماع دار مع السفير الروسي لدى باكستان ألبرت خورييف في إسلام آباد، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية.
وجاء في البيان: «أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية عن تقديره للزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، وشدد على أهمية استمرار التعاون في المجالات الرئيسية، إلى جانب مواصلة التبادلات رفيعة المستوى، من أجل تعزيز العلاقات بين باكستان وروسيا.»
وخلال الاجتماع، أكد دار «الموقف الثابت» لباكستان بأن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للمضي قدمًا في حل الخلافات وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
وقالت وزارة الخارجية إن السفير الروسي التقى دار لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وفي منتصف يوليو، أكدت روسيا والصين التزامهما بتعميق التنسيق الاستراتيجي وتوسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والإقليمية، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون.
وفي مقال مشترك، وصف السفير الروسي لدى باكستان خورييف والسفير الصيني جيانغ تسايدونغ معاهدة عام 2001 بأنها «وثيقة مفصلية»، وقالا إنها أرست الأساس لشراكة استراتيجية شاملة تمثل «ثابتًا حيويًا» وسط التغيرات العالمية المتسارعة.
وقبل ذلك، في 9 يونيو، أكد وزير الطاقة الباكستاني أويس أحمد خان لغاري أن باكستان وروسيا اتفقتا على توقيع برنامج للتعاون الاقتصادي يمتد حتى عام 2030.
وكان الوزير قد أدلى بهذه التصريحات خلال ندوة عبر الإنترنت بعنوان «العلاقات الثنائية بين باكستان وروسيا في سياق النظام العالمي المتغير».
وأضاف أن «اتفاقية إعادة القبول» التي وُقعت مؤخرًا من المتوقع أن تسهم في تحسين ترتيبات التأشيرات وتعزيز التواصل والعلاقات بين شعبي البلدين.



