قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة إن الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، والتي نصّت على «إنهاء الحرب»، وليس وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً يتطلب تمديداً.
وقال، وفقاً لوكالة إسنا: «ما نصّت عليه مذكرة التفاهم في إسلام آباد هو “إنهاء الحرب”، أي إنه تم في هذه المذكرة إعلان انتهاء الحرب».
واتهم الولايات المتحدة بالتسبب في «استئناف الأعمال العدائية»، قائلاً: «الولايات المتحدة انتهكت المذكرة».
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، أوضح أن ما ذُكر بشأن الستين يوماً كان «فترة مدتها 60 يوماً لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي»، مضيفاً: «وبناءً على ذلك، لم يكن هناك وقف لإطلاق النار لمدة 60 يوماً».
وقال إن الوسطاء، قطر وباكستان، «يتبادلون الرسائل ويبقون على اتصال معنا، لكن هذا لا يعني وجود مفاوضات على الإطلاق. ولم يُتخذ حتى الآن أي قرار لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة».
وبشأن المفاوضات الإيرانية العُمانية حول إدارة مضيق هرمز، قال عراقجي إن «المفاوضات مع عُمان مستمرة»، لكنها «مسألة منفصلة»، موضحاً أن إيران «تعمل حالياً على تصميم مسار مؤقت سيتم تحويله لاحقاً إلى مسار دائم».
وأضاف أن إيران «قد تتوصل إلى نتيجة [مع عُمان] قريباً»، لكنه شدد على أن مذكرة إسلام آباد وإدارة مضيق هرمز قضيتان منفصلتان.
هرمز لا يمكن فتحه أو إغلاقه إلا بأمر من إيران: نائب وزير الخارجية
رفض نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، يوم السبت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران تحتفظ بالسيادة على الممر المائي الاستراتيجي.
وقال غريب آبادي في منشور على منصة «إكس»: «لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات ولا تخضع لاستعراضات القوة».
وجاء رد غريب آبادي على تصريحات ترامب التي قال فيها إن الولايات المتحدة قد تعلن قريباً أن مضيق هرمز أصبح أرضاً تابعة للولايات المتحدة، بعد ما وصفه بهزيمة إيران.
وقال غريب آبادي إن الممر المائي «كان إيرانياً، وما زال إيرانياً، وسيبقى إيرانياً»، مضيفاً أنه لا يمكن إغلاقه أو إعادة فتحه إلا «بأمر من إيران».
كما قال إن إيران ستواصل «فرض الحصار» ما دامت الولايات المتحدة ترفض الاعتراف بما وصفه بـ«هزائمها الاستراتيجية» وتستمر في إطلاق ما اعتبره «ادعاءات وهمية».
غارة إسرائيلية تقتل سبعة أشخاص في جنوب لبنان
قُتل سبعة أشخاص في غارة جوية إسرائيلية فجر السبت على جنوب لبنان، وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأصيب ثلاثة آخرون عندما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلاً في بلدة أنصار الجنوبية، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وتُعد الغارة من أكثر الهجمات دموية على لبنان خلال الأسابيع التي تلت موافقته على إطار سلام بوساطة أميركية مع إسرائيل. وتنص بنود الاتفاق على بقاء القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان المحتل إلى حين نزع سلاح حزب الله وتولي الجيش اللبناني السيطرة على المنطقة، وهي شروط رفضتها الجماعة المدعومة من إيران ووصفتها بأنها استسلام.
وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في خطاب يوم الجمعة، إن «الاتفاق الإطاري… هو أمر إسرائيلي مكتوب بالحبر الإسرائيلي وقّعت عليه السلطات اللبنانية».
وفي بيان، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف منشآت تابعة لحزب الله خلال الليل في ما وصفها بـ«منطقة أمنية» في جنوب لبنان، رداً على تحركات ضد جنوده.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على أجزاء واسعة من جنوب لبنان خلال حربه مع حزب الله في وقت سابق من العام، والتي اندلعت بعدما أطلق الحزب النار على إسرائيل بعد يومين من بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران. وقالت إسرائيل إنها ستبقي قواتها هناك لحماية شمال إسرائيل من هجمات مستقبلية.
وخلال زيارة إلى جنوب لبنان يوم الخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها إلى أن يتم نزع سلاح حزب الله. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً في المنطقة لا يتوافق مع الالتزامات الواردة في الاتفاق مع الحكومة اللبنانية.
وبحسب النص، قُتل ما لا يقل عن 4,300 شخص، معظمهم من المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال، في لبنان خلال أحدث جولة من الأعمال العدائية منذ 2 مارس/آذار.
قائد الحرس الثوري: القوات الإيرانية أسقطت «أكثر الجيوش تسليحاً» على ركبتيه
أشاد قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد أحمد وحيدي، بأفراد القوات المسلحة الإيرانية بعد ستة أشهر من القتال المتواصل، مشيراً إلى أن عملياتهم جعلت «أكثر الجيوش تسليحاً في العالم على ركبتيه»، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية إرنا.
وفي رسالته، خاطب وحيدي أفراد الحرس الثوري والجيش وقيادة قوى الأمن الداخلي وقوات الباسيج والقوات القبلية وغيرها من الأجهزة الأمنية، مشيداً بصمودهم وأدائهم في ساحة المعركة.
وقال إن حملة القوات الإيرانية المستمرة منذ ستة أشهر أثبتت قدرتها على الصمود في مواجهة أحد «أكثر الأعداء وحشية ضد الإنسانية»، مضيفاً أن أداءها «عزز آمال الشعوب المظلومة في إنهاء هيمنة الدول القوية في نهاية المطاف».
قاليباف: «علّقنا المفاوضات» على خلفية الهجوم على الضاحية
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إنه «علّق المفاوضات» على خلفية «الهجوم الأخير على الضاحية».



