الجيش الباكستاني الدولة تتعامل بضبطٍ شديد مع الاضطرابات المرتبطة بالهند في كشمير

قال المدير العام لإدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني (ISPR) الفريق أحمد شريف تشودري إن أي إصلاح إداري ضروري لتحسين الحوكمة يجب أن يتم عبر الوسائل الدستورية والقانونية وبما يتوافق مع إرادة الشعب.

وخلال مؤتمر صحفي، امتنع عن التعليق على تصريحات وزير الداخلية محسن نقوي بشأن نظام الحكم، لكنه أكد أن الحوكمة الرشيدة تمثل أساس الأمن والاستقرار في باكستان، مشيرًا إلى أن معظم بنود الخطة الوطنية لمكافحة الإرهاب تعتمد على إدارة فعالة للدولة.

وأضاف أن عدد سكان باكستان ارتفع من نحو 65 مليونًا عام 1972 إلى قرابة 250 مليونًا اليوم، ما يستدعي مراجعة الهياكل الإدارية إذا اقتضت الحاجة، على أن يتم ذلك من خلال المؤسسات الدستورية وبقرار يعكس إرادة المواطنين.

وفي الشق الأمني، قال الفريق أحمد شريف تشودري إن باكستان ليست “دولة متشددة”، موضحًا أن المقصود بالدولة القوية هو سيادة القانون والمساواة بين جميع المواطنين، وليس هيمنة المؤسسة العسكرية.

وأشار إلى أن القوات الأمنية نفذت هذا العام 40,348 عملية استخباراتية، بمعدل 194 عملية يوميًا، وأسفرت عن مقتل 2,084 إرهابيًا، أي بمعدل يقارب 10 إرهابيين يوميًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 3,145 حادثًا إرهابيًا خلال العام، فيما بلغ عدد الشهداء 819 شخصًا، بينهم 303 من الجيش، و194 من أجهزة إنفاذ القانون، و322 مدنيًا.

كما أوضح أن عام 2026 شهد 28 هجومًا انتحاريًا، مدعيًا أن معظم منفذيها كانوا من الأفغان، وأن بعض العناصر المرتبطة بقوات الأمن الأفغانية كانت ضمن الإرهابيين الذين قُتلوا أو اعتُقلوا.

وأكد أن الدولة لم تعد تتبنى سياسة الاسترضاء مع الجماعات المسلحة، مشددًا على أنه لا مجال للتفاوض مع الإرهابيين، وأن الخيار المتاح أمامهم هو الاستسلام للدولة أو مواجهتها بالقوة.