أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس، أن إسلام آباد تواصل جهودها لإعادة الأطراف المعنية إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، في إطار مساعيها لخفض التوترات الإقليمية.
وقال المتحدث باسم الخارجية، طاهر أندرابي، خلال إحاطة صحفية أسبوعية: “نبذل قصارى جهدنا لإعادة الأطراف إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، بما يضمن إزالة جميع نقاط الخلاف وفقًا للمذكرة والبيان الباكستاني-القطري المشترك.”
وأضاف أن المفاوضات بين الأطراف لا تزال مستمرة لتطبيع الأوضاع، خصوصًا في مضيق هرمز، ودعم جهود خفض التصعيد.
وأشار أندرابي إلى أن باكستان تتابع بقلق هشاشة الوضع الأمني، رغم الهدوء النسبي خلال الأيام الماضية، معربًا عن أمله في أن يتحول هذا الهدوء إلى وقف دائم لإطلاق النار يمهد لاستئناف الحوار.
وأكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد القابل للتطبيق، مرحبًا بجميع الجهود الرامية إلى تثبيت وقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار بين إيران والولايات المتحدة، ومشددًا على أن باكستان ستواصل أداء دورها في هذا المسار.
كما دعا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام باستئناف المحادثات الفنية لتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد، بما يتوافق مع البيان الباكستاني-القطري المشترك الصادر في يونيو 2026.
وأضاف أن رئيس الوزراء شهباز شريف وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتفقا، خلال اتصال هاتفي، على مواصلة التنسيق للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين وضمان انسياب الملاحة القانونية عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز، فيما بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آخر التطورات الإقليمية وأهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.



