إسرائيل تزعم أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي النووية إلى داخل جبل

زعمت الاستخبارات الإسرائيلية أن إيران نقلت العام الماضي آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة الخاصة بتخصيب اليورانيوم إلى منشأة شديدة التحصين تحت الأرض داخل جبل.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى موقع يُعرف باسم «جبل كلنغ»، والذي يُعتقد أنه أحد المواقع النووية الإيرانية الجديدة.

وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الإسرائيليين يزعمون أن عملية النقل جرت في يونيو من العام الماضي، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي شهدت استهداف ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية بغارات أميركية وإسرائيلية.

وفي سياق متصل، صعّدت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، فيما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة حديثة، للمرة الأولى إلى موقع «جبل كلنغ»، مؤكدًا أن واشنطن مستعدة لاستهدافه إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف التقرير أن المجمع الواقع تحت الأرض يخضع لمراقبة أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية منذ سنوات.

ويرى خبراء أن المنشأة تقع على عمق يتراوح بين 300 و450 قدمًا تحت سطح الأرض، وتضم مساحة تكفي لاستيعاب عدة منشآت نووية أو أجهزة لتخصيب اليورانيوم.

وأشار محللون إلى أنه إذا صحت هذه المزاعم، فإن إيران تكون قد عززت حماية برنامجها النووي من أي هجمات جوية محتملة، ما قد يجعل أي عمل عسكري مستقبلي أكثر تعقيدًا.

ولم تصدر إيران حتى الآن أي تعليق رسمي على هذه المزاعم، كما لم تؤكدها أي مصادر مستقلة.