جيه دي فانس يرفض الاتهامات بتحقيق مكاسب مالية من المفاوضات مع إيران

رفض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إلى كبار مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بشأن تحقيق مكاسب مالية خلال المفاوضات المتعلقة بإيران، ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة.

وقال جيه دي فانس في بيان نشره على منصة التواصل الاجتماعي إكس إن هذه الأخبار والادعاءات لا تستند إلى حقائق.

وأضاف أن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف من الأعضاء الموثوقين في فريق الرئيس دونالد ترامب، وأن اتهامهما بتحقيق مكاسب مالية من معلومات داخلية أمر “سخيف للغاية”.

وجاء رد نائب الرئيس الأمريكي عقب منشور على أحد حسابات التواصل الاجتماعي زعم أن بعض المسؤولين الأمريكيين المشاركين في المفاوضات المتعلقة بإيران حاولوا الاستفادة ماليًا من مناصبهم.

ورفض فانس هذه الادعاءات، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة بهذا الشأن غير صحيحة وأنها مجرد اتهامات لا أساس لها.

وحتى الآن، لم يصدر عن جاريد كوشنر أو ستيف ويتكوف بيان منفصل بشأن هذه القضية، كما لم تُقدم أي أدلة علنية تؤيد هذه الاتهامات.

ويرى محللون سياسيون أن التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب الاتصالات الدبلوماسية الجارية بين الطرفين، أدت إلى ظهور العديد من الادعاءات والشائعات، إلا أن كثيرًا منها لم يتم التحقق منه بشكل مستقل حتى الآن.