وسطاء إقليميون يسعون لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران: أكسيوس

يسعى وسطاء إقليميون إلى احتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مع الدفع نحو استئناف المفاوضات بشأن الاتفاق النووي، بحسب موقع «أكسيوس».

ونقل الموقع عن مصادر، بينها مسؤول أمريكي ومصدران من دول الوساطة، أن حكومات قطر وباكستان ومصر والسعودية تبذل جهودًا دبلوماسية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران.

وقال مصدر من إحدى دول الوساطة إن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز نفذتها أطراف داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وتسعى إلى إفشالها.

وأضافت المصادر أن مسؤولين من قطر وباكستان ومصر والسعودية أجروا، الأربعاء، اتصالات هاتفية متعددة مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في محاولة لاحتواء الأزمة.

وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة: «هناك جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل أولًا إلى اتفاق بين الطرفين على خفض التصعيد، ثم تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات بين الفرق الفنية».

وفي لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية واصلت عمليات الهدم الواسعة في بلدة الخيام جنوب البلاد، حيث سُمعت انفجارات متتالية طوال الليل، وسط اتهامات لإسرائيل بتدمير المنازل والبنية التحتية لجعل المنطقة غير صالحة للسكن.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مشاركته في مؤتمر لندن 2026، أن قطر ملتزمة بالدبلوماسية والحوار باعتبارهما السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط.

وفي الولايات المتحدة، انتقد عضو الكونغرس الديمقراطي جيمي بانيتا استراتيجية الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، معتبرًا أن الضربات الأمريكية المتجددة والهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة تعكس فشل المفاوضات ووقف إطلاق النار.

وقال بانيتا إن الأزمة الحالية هي نتيجة «الدخول في حرب من دون استراتيجية واضحة أو موافقة الكونغرس أو توافق الرأي العام الأمريكي»، داعيًا الكونغرس إلى مواصلة الجهود لإنهاء الحرب مع إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، وخفض الأسعار للمواطنين الأمريكيين.

وفي المقابل، أعلنت إيران أنها استهدفت بنية تحتية عسكرية أمريكية في دول الخليج، ردًا على الضربات الأمريكية التي طالت محافظات جنوبية وشرقية، في تصعيد جديد أدى إلى تقويض وقف إطلاق النار الذي كان قائمًا منذ ثلاثة أسابيع.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في بوشهر وكونارك وتشغادك وبندر عباس، بينما أكد مسؤول أمريكي عدم تنفيذ أي ضربات أمريكية جديدة خلال الساعات الأخيرة.

وجاء ذلك في وقت شيّعت فيه إيران مرشدها الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، حيث ووري الثرى في مدينة مشهد بعد أسبوع من مراسم التشييع والتجمعات الجماهيرية.