وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد القادة الإيرانيين تزامناً مع تشييع خامنئي

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل اغتالت المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي بزعم قيادته “خطة لتدمير إسرائيل”، مهدداً بـ”تصفية” أي مسؤول إيراني يسعى إلى تبني مثل هذه السياسات، بحسب ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية.

وجاءت تصريحات كاتس بالتزامن مع مراسم تشييع خامنئي في طهران، حيث أكد أيضاً أن إسرائيل مستعدة للدفاع عن نفسها في أي وقت وأمام أي تهديد.

وكان كاتس قد صرح في وقت سابق بأن نجل خامنئي وخليفته، مجتبى خامنئي، “موضوع على قائمة الاغتيال”، ما أثار احتجاجاً إيرانياً شديداً. ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن أي تهديد للشعب الإيراني أو قيادته سيُقابل بـ”رد فوري وحاسم”.

من جانبه، وصف رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف تنفيذ مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة بأنه “صعب لكنه ممكن”، مؤكداً أن الخلافات مع واشنطن لا تزال عميقة.

وخلال لقائه رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش في طهران، شدد قاليباف على أن إيران “لن تعترف بإسرائيل”، وستواصل دعم المسلمين وما يُعرف بـ”محور المقاومة”، سواء عبر الوسائل العسكرية أو الضغوط السياسية، مؤكداً أن التفاوض يجب ألا يكون “من أجل التفاوض فقط”.

وأضاف أن طهران أصرت على إدراج احترام وحدة أراضي دول المنطقة ووقف الحرب على حلفاء إيران ضمن نص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

وفي لقاء آخر مع القيادي في حزب الله محمد فنيش، قال قاليباف إن تحقيق السلام في لبنان لا يمكن أن يتم من دون الدور الإيراني، مشيراً إلى أن لبنان كان محوراً أساسياً في المفاوضات التي أفضت إلى توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، ومشيداً بدور حزب الله في الحرب الأخيرة.

وفي لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية، إذ فجّر عدداً من المنازل في بلدة عيترون ونفذ تفجيراً في بلدة حولا، بالتزامن مع استمرار تحليق الطائرات المسيّرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، رغم اتفاق الإطار الموقع بين بيروت وتل أبيب.

كما أفادت تقارير إسرائيلية ببدء محادثات بوساطة أميركية بين ضباط إسرائيليين ولبنانيين لوضع آلية لإنشاء منطقة خالية من حزب الله تمهيداً لانسحاب إسرائيلي تجريبي من قريتين حدوديتين، على أن يبدأ الانسحاب بعد التأكد من جاهزية الجيش اللبناني لتولي المسؤولية الأمنية في تلك المناطق.