باكستان تسعى للحصول على شحنة غاز طبيعي مسال بشكل عاجل مع اضطراب الإمدادات بسبب التوترات في مضيق هرمز

طرحت باكستان مناقصة عاجلة لشراء شحنة من الغاز الطبيعي المسال (LNG) لتسليمها خلال الأسبوع الجاري، في ظل تجدد التوترات في مضيق هرمز التي عطّلت تدفقات الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ودعت شركة Pakistan LNG Limited المملوكة للدولة الموردين الدوليين إلى تقديم عروض لتوريد شحنة واحدة من الغاز الطبيعي المسال بنظام التسليم على ظهر السفينة (Delivered Ex-Ship) إلى ميناء قاسم، وذلك وفقاً لوثيقة المناقصة المنشورة من قبل هيئة تنظيم المشتريات العامة.

ومن المقرر تسليم الشحنة خلال الفترة من الثلاثاء إلى السبت، فيما تطلب المناقصة توريد 140 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، مع هامش سماح يبلغ ±10%.

ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لشحنات الغاز الطبيعي المسال العالمية، ولا سيما القادمة من قطر، التي تُعد أحد أبرز موردي الغاز إلى باكستان. وأي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق يدفع المشترين إلى اللجوء للسوق الفورية، حيث تكون الشحنات أعلى تكلفة وأكثر صعوبة في التأمين خلال فترات قصيرة.

وتواجه باكستان ضغوطاً متكررة على إمدادات الطاقة منذ أن أثّر الصراع في المنطقة على تدفقات الغاز الطبيعي المسال، ما دفع الحكومة إلى البحث عن شحنات إضافية من السوق الفورية لتلبية الطلب المحلي.

وتأتي المناقصة الأخيرة بعد الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، والتي أثارت مخاوف لدى ملاك السفن وشركات التأمين ومشتري الطاقة بشأن سلامة الملاحة عبر هذا الممر البحري.

وفي 11 يونيو، لجأت باكستان إلى شراء الغاز الطبيعي المسال من السوق الفورية لتلبية احتياجات منتجي الكهرباء، بعد أن كانت قد حصلت سابقاً على شحنات غاز من قطر.

وتتراجع مستويات إنتاج الغاز المحلي في باكستان عاماً بعد عام، في حين يزداد اعتماد البلاد على الغاز المستورد. ورغم امتلاكها عقداً طويل الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع قطر، فإن عمليات التسليم توقفت بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.