انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة أعمال الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، بمشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزراء خارجية دول المجلس.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أشاد وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها باكستان وقطر، معتبراً أن مساهمتهما لعبت دوراً مهماً في التوصل إلى مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تمثل خطوة إيجابية نحو خفض التوتر واستعادة مسار الحوار في المنطقة.
ورحب الزياني بالإجراءات الرامية إلى ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك إنشاء ممر بحري مؤقت أعلنته سلطنة عُمان، مؤكداً أن الحفاظ على انسياب التجارة العالمية وإمدادات الطاقة يمثل أولوية مشتركة، مع التشديد على ضرورة التزام إيران بجميع تعهداتها بموجب الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بمنع انتشار الأسلحة النووية وضمان حرية الملاحة الدولية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تؤيد فرض أي رسوم أو ضرائب على حركة السفن في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن المضيق يعد ممراً مائياً دولياً لا يخضع لسيادة أي دولة بعينها، وأن فرض رسوم على الملاحة يتعارض مع القانون الدولي.



