أميركا تحذر إيران: لن نساوم على أمن الدول العربية

وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى دول الخليج عقب التفاهمات الأخيرة مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تنازلات تمس أمن حلفائها العرب في المنطقة.

وقال روبيو خلال مؤتمر صحافي في الكويت إنه لم يلمس أي شكوك لدى قادة دول الخليج بشأن الضمانات الأمنية الأميركية، مشدداً على أن واشنطن ملتزمة التزاماً كاملاً بأمن شركائها في الخليج.

وأكد أن أي اتفاق أو تفاهم مع إيران لن يكون على حساب مصالح أو أمن الدول الحليفة للولايات المتحدة، بما في ذلك السعودية والإمارات والبحرين والكويت، مشيراً إلى أن الضمانات الأمنية الأميركية ليست مجرد وعود بل التزامات عملية قائمة بالفعل.

وفي ما يتعلق بالتفاهمات مع طهران، أوضح روبيو أن تخفيف العقوبات لمدة 60 يوماً يعد إجراءً مؤقتاً، معرباً عن أمله في أن تلتزم إيران بجميع تعهداتها التي تم التوصل إليها في سويسرا. وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك خيارات متعددة، من بينها إعادة فرض العقوبات، إذا أخلّت طهران بالتزاماتها.

وحول الوضع في لبنان، قال روبيو إن الولايات المتحدة تريد أن تبسط الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني سيطرتهما الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية للحد من نفوذ حزب الله، مؤكداً أن إسرائيل لا تطالب بأراضٍ لبنانية، وأن الحاجة إلى وجود قواتها ستتراجع كلما توسعت سيطرة الدولة اللبنانية.

كما شدد على أن إدارة ترامب ستتشاور مع حلفائها الخليجيين بشأن أي قرارات مهمة تتعلق بالمفاوضات مع إيران، مؤكداً استمرار التنسيق الوثيق معهم.

وفي ملف مضيق هرمز، جدد روبيو رفض بلاده لأي رسوم أو رسوم عبور تفرضها إيران على السفن المارة عبر المضيق، معتبراً أن هرمز ممر مائي دولي لا يحق لأي طرف فرض رسوم على استخدامه.

وأضاف أن العالم بأسره سيعارض أي محاولة لفرض رسوم على الملاحة الدولية في المضيق، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب أكد مسبقاً أن الولايات المتحدة لن تسمح بحدوث ذلك.

وختم روبيو تصريحاته بالتأكيد على أن لقاءاته مع قادة دول الخليج اتسمت بالصراحة والوضوح، وأن المشاورات كانت بناءة وأظهرت تقارباً كبيراً في المواقف بشأن القضايا الإقليمية الرئيسية.