قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن أي مفاوضات مباشرة مستقبلية مع الولايات المتحدة لا تعني إطلاقًا أن إيران ستقبل بمواقف خصومها أو تتخلى عن مبادئها.
وفي بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أوضح خامنئي أن الحوار المباشر مع واشنطن لا يعدو كونه جزءًا من المسار الدبلوماسي، ولا يعني بأي حال تراجع إيران عن مواقفها الوطنية أو مبادئها الأساسية.
وكشف أن موقفه الشخصي من الاتفاق مع الولايات المتحدة كان مختلفًا، إلا أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قدم له ضمانات بأن الحكومة ستحافظ على حقوق الشعب الإيراني ومصالح محور المقاومة، وتعهد بتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك.
وأضاف خامنئي أنه وافق على الاتفاق استنادًا إلى هذه الضمانات والتزام الرئيس الإيراني بتحمل المسؤولية.
وحذر المرشد الأعلى من أن إيران لن تقبل بأي مطالب إضافية أو محاولات لفرض شروط جديدة خلال تنفيذ الاتفاق إذا حاولت الولايات المتحدة القيام بذلك.
وأكد أن طهران ستلتزم فقط ببنود الاتفاق التي تم التوافق عليها بين الجانبين، ولن ترضخ لأي ضغوط أحادية أو شروط مستجدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بصفته وسيطًا، قد وقعوا في وقت سابق اليوم على مذكرة التفاهم في بلدانهم.
وبعد التوقيع، أُلغيت مراسم التوقيع التي كانت مقررة في سويسرا، فيما ستواصل الفرق الفنية للطرفين اجتماعاتها لمناقشة الجوانب الفنية للاتفاق دون مشاركة القادة.
وفي أعقاب التوقيع، سمحت إيران بمرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، كما أعلنت الولايات المتحدة إنهاء الحصار البحري المفروض على الملاحة الإيرانية، ما أدى إلى استئناف حركة الملاحة البحرية من الجانبين.



